شيرين تعتزل الفن برسالة صوتية

مفاجأة من العيار الثقيل، أطلقتها الفنانة شيرين عبدالوهاب صباح أمس، تعلن فيها اعتزالها الفن بقرار أكدت أنه نهائي لا رجعة فيه، أتبعته باعتزالها العالم، إذ أغلقت جميع هواتفها رافضة التواصل مع أي أحد.

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع تسجيلي خصت به شيرين الصحافي ربيع هنيدي رئيس القسم الفني في مجلة «زهرة الخليج»، طالبة منه نشره في كل مكان. وقالت فيه: "أنا اعتزلت الفن بشكل لا رجعة فيه، وبشكل كلي، ولن أتراجع عن قراري، واخترتك لإعلان الخبر للجمهور".

ردود أفعال

إلى هنا انتهت الرسالة الصوتية، ولكنها فتحت الباب لردود أفعال متباينة بين محبي شيرين الذين عارضوا قرار اعتزالها، معتبرين ذلك خسارة حقيقية للفن، وبين مؤيدي هذا القرار الذين اعتبروه شخصياً من الدرجة الأولى، ومؤكدين أنها حرة في اتخاذ قرارات حياتها بالشكل الذي يرضيها.

وبالمقابل، جاءت تعليقات كثيرة سخرت من خبر الاعتزال، أكد أصحابها أن قرار شيرين المفاجئ ما هو إلا حجة جديدة تسعى الفنانة من خلاله إلى لفت أنظار الصحافة والإعلام وإحداث حالة من الصخب الذي يبدو أنه استهواها في الفترة الأخيرة، وخصوصاً بعد معركة الحذاء التي أشعلتها في برنامج "ذا فويس".

وبدأت ردود الأفعال تتوالى من قِبل الفنانين عبر مواقع التواصل، إذ عبرت الفنانة مي كساب عن استيائها من قرار اعتزال شيرين، مُطالبة إياها بمراجعة نفسها والتفكير مرة أخرى، كما اكتفت الفنانة أحلام بوضع "هاشتاج" يحمل اسم شيرين عبدالوهاب إلى جانب قلب مكسور.

وأكد هنيدي في حوار هاتفي أجراه معه برنامج "صباح الخير يا عرب" على "إم بي سي"، أنه فوجئ بقرار اعتزال شيرين، لافتاً إلى أنه أجرى معها حواراً سينشر الخميس المقبل، ولكنها لم تتطرق فيه لهذا الخبر، لتفاجئه برسالتها الصوتية صباح أمس عبر "واتساب"..

لافتاً إلى أن حالة من التناقض الغريب تطفو على السطح، ففي حين تؤكد الفنانة في حوارها معه أنها ستعيد الفنان فضل شاكر إلى الغناء، أعلنت هي انسحابها من هذا العالم أخيراً. وكانت الفنانة قد لمحت أخيراً في مقابلتها مع الإعلامية وفاء الكيلاني في برنامجها "المتاهة" أنها تنوي الاعتزال قريباً.

تراجع

انهالت ردود وتعليقات الجمهور كالمطر على خبر قرار اعتزال شيرين الفن، وانحازت نسبة كبيرة من هذه الردود إلى كون هذا القرار متسرعاً وغير مدروس، ومن الطبيعي أن يصدر من فنانة حساسة ومتسرعة مثل شيرين، مؤكدين أنها ستعود قريباً للتراجع عنه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات