وجد المشرع الياباني كازويا ماروياما نفسه تحت سيل من الضغوط التي دفعته للاعتذار علناً عن القول بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما «تجري في عروقه دماء العبودية».
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ماروياما أثار موجة غضب هائلة حين أدلى بتعليقات أمام البرلمان في طوكيو، أثناء محاولة تسليط الضوء على ديناميكية المجتمع الأميركي.
واستدعى كلام ماروياما، عضو الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس وزراء اليابان شينزو أبي، ردود فعل فورية عنيفة، دفعت بالأخير لإصدار اعتذار سريع وطلب حذف ملاحظاته من المضابط الرسمية.
ومما جاء في نص حديث ماروياما قوله:«يتولى منصب الرئاسة اليوم في الولايات المتحدة شخص أسود. يحمل أوباما في عروقه دماء العرق الأسود، أي العبيد بعبارة أكثر صراحةً».
وأضاف: «إذا عدنا بالزمن إلى بداية تاريخ الولايات المتحدة، فإننا نجد أنه لم يكن وارداً إطلاقاً أن يرأس شخص أسود، أو عبد، البلاد، خلافاً لليوم. وهذا هو التحول الديناميكي الذي تشهده البلاد».
وقيل إن ماروياما كان يحاول مناقشة ضرورة أن تتعلم اليابان من أميركا، وأنه لم يتنبه إلى المنحى الذي تتخذها تعليقاته، التي أدلى بها في مساءلةٍ للخبراء حول مراجعة دستور اليابان.
وأكد أمين مجلس الوزراء الياباني المتحدث الأعلى باسم الحكومة ضرورة «أن يلتزم ماروياما بواجب شرح مقصده» في الاجتماع الدوري، علماً أنه قد نفى وجود نزعة عنصرية، وغادر اللجنة الدستورية، رافضاً تقديم استقالته كمشرع.
