يتوافد الجمهور بعد ظهر كل يوم قبل بدء فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون إلى قرية التراث بما لا يقل عن ساعة من الزمن، إما للتواصل والتعارف أو لالتقاط الصور التذكارية مع نجومهم المفضلين من ضيوف المهرجان، ومع كل زيارة للقرية يكتشف الزائر، الجديد من المعلومات المرتبطة بالمسرح والفنون الأخرى، أو يتعرف على شخصيات لها تاريخها ودورها في تعزيز حركة الفنون أو مد جسور التواصل بين الثقافات.

كما هو اللقاء مع الممثل والمخرج الإيطالي جينو لوكابوتو، الذي يلقبه الإيطاليون بـ«العربي»، ما دفعنا إلى سؤاله عن السبب فقال: «أنا أتعاون مع الفرق العربية التي حرصت على تقديم عروضها سواء في إيطاليا أو أوروبا وخارجها منذ ما يقارب 30 عاماً، خاصة بعد دوري كمدير لمهرجان المتوسط الإيطالي للفنون، الذي حرصت من خلاله على كسر الحواجز بين الثقافات».

ويقول عن رسالة مهرجان المتوسط: «تتمثل رسالتنا في نبذ القناعات المسبقة، وقبول التنوع بحرية في العالم، وفتح أبواب المخيلة للفنون، كي يحتضن الجميع الرؤية الجديدة للعالم كي تتلاشى المخاوف والتوجس من الآخرين».

من جانبه، حدثنا المهندس محمد سيف الأفخم، رئيس الهيئة الدولية للمسرح، عن مستجدات الهيئة قائلاً: «اجتمع أعضاء الهيئة على هامش فعاليات المهرجان أول من أمس، وأبرز البنود التي ناقشها الترتيبات الخاصة بالدورة 35 من لقاء الكونغرس العالمي الذي سيقام في مانوس بالبرازيل في نهاية شهر مايو المقبل، ويستمر 6 أيام، وفي مقدمتها الجانب اللوجستي المرتبط بمشاركة أكثر من 105 بلدان».

 وأضاف: «تباحثنا أيضاً في سبل استقطاب الشباب في أميركا اللاتينية ووسائل توفير الدعم لهم، سواء من الهيئة أو المنظمات الأخرى، ومساعدتهم في مشاريعهم بمختلف مراحلها من الفكرة وحتى التنفيذ».