طموح جاد ورؤية مستقبلية تجمع شخصيات وأعضاء فرقة «نغم» الموسيقية، فحرصهم ومواظبتهم على التدريبات تشير إلى حبهم للإنجاز وتمثيل الدولة بأجمل صورة، فقد تلقت الفرقة الدعم والتدريب من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في البداية.

ولكن ظروفاً مختلفة حالت دون تواصل أنشطة أول فرقة أكاديمية وطنية موسيقية، رغم التزام أعضاء الفرقة بوظائف حكومية، إلا انهم يحرصون على الاجتماع معاً، بعد أن احتضنتهم ندوة الثقافة والعلوم ووفرت لهم المكان للتدريبات، ولكنهم يحتاجون لموسيقيين ذوي خبرة ليعزفوا نوتات صحيحة وجميلة تلهم المستمع.

رعاية

بدون المكان لا يستطيع الموسيقيون تحقيق طوحاتهم، حيث تلقوا التدريب بالمركز الوسيقي بالشارقة في السنوات السابقة قبل أن يغلق المركز، وكانت البداية في عام 2007 برعاية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأشار عبدالعزيز المدني قائد الفرقة حالياً «للبيان» بأن المركز كان يوفر حصصاً تدريسية لخمس ساعات يومياً ولخمسة أيام في الأسبوع، وفي حال الاستمرار لمدة 3 سنوات يتم استلام شهادة تعادل الدبلوم أو الإنجاز، ويعزف أعضاء الفرقة جميع الآلات الموسيقية الشرقية الوترية والغربية.

توجيه وتدريب

وأضاف: المقطوعات التي يعزفها أعضاء الفرقة هي عبارة عن مجموعة من المقطوعات لعدد من السماعيات والقدود والموشحات من مؤلفين عرب وأتراك، مثل الفنان جميل بيك طمبوري وغيره.

ولكن عن معاناة الفرقة قال: «بعد إغلاق المعهد لم يتم أي توجيه أوتدريب، ولكن فالآونة الأخيرة ولله الحمد قامت ندوة الثقافة والعلوم بتوفير قاعة للفرقة، لنقيم البروفات وأشكرهم على ذلك».

وأكد المدني على الحاجة للدعم وتوفير معهد موسيقي متكامل من حيث القاعات والمدرسين والمناهج والإدارة الصحيحة، للتمكن من تكوين فرقة موسيقية متكاملة.

ذائقة

يملك خالد جمال الزعابي، أحد أعضاء الفرقة، حساً رائعاً وذائقة موسيقية جميلة، رغم إعاقته البصرية، وهو يملك عزفاً جميلاً وإحساساً مرهفاً بالموسيقى ويعتبر أحد ركائز الفرقة الحالية، ولم يتلق الزعابي تدريبات من مركز الموسيقى، ولكنه يطمح إلى تعلم المزيد على أيدي موسيقيين ليصل إلى مرحلة من العزف الراقي والمتقن.