تمكنت الممثلة ياسمين رئيس خلال فترة وجيزة من حجز مكان مضيء لها ضمن قائمة نجمات السينما المصرية، فهي واحدة من القليلات اللواتي تمكنَّ من الجمع بين الموهبة الفنية واختيار الأعمال الجيدة، وهو ما أهلها لنيل جائزة أحسن ممثلة عن فيلم «فتاة المصنع» في دورة مهرجان دبي السينمائي العاشرة..
وهي التي أجادت تقديم دور فتاة الحارة المصرية، كما في فيلم «من ضهر راجل» الذي يعرض في دور السينما حالياً. ياسمين أكدت لـ«البيان» أنها لا تنظر إلى الإيرادات بقدر اهتمامها بالشخصية نفسها، وأنها ليست رهينة شخصية «فتاة الحارة المصرية».
فيلم «فتاة المصنع» ومسلسل «طرف ثالث» وأخيراً «من ضهر راجل» ثلاث تجارب قدمتِ خلالها شخصية فتاة الحارة المصرية، إلا أنها جاءت متشابهة من حيث شكلها الخارجي، فهل يمكن اعتبار أنك أصبحت رهينة لهذه الشخصية؟
صحيح أنني قدمت في الأعمال الثلاثة دور فتاة الحارة المصرية، إلا أن لكل شخصية ظروفها الخاصة، وأنا أرفض محاصرة نفسي في شخصية واحدة كتلك التي قدمتها في «واحد صحيح»، بدليل دوري في «صنع في مصر»، ما يجعلني في وضع متوازن بحسب اعتقادي.
«من ضهر راجل» يعد تجربتك الثانية في السينما التجارية بعد فيلم «صنع في مصر»، فهل إيرادات الفيلم بالنسبة إليك جاءت مرضية؟ وهل كان ذلك أحد الأسباب التي دعتك إلى الموافقة على بطولة الفيلم؟
أنظر دائماً إلى طبيعة الدور وما يمكن أن يضيفه إلى مسيرتي الفنية، وليس الإيرادات أو الجوائز، وما أغراني للموافقة على بطولة الفيلم هو عناصر العمل وفريقه، وأنا سعيدة بما حققه الفيلم من نجاح جماهيري حتى الآن.
مدارس
محمد خان وعمرو سلامة وكريم السبكي ومحمد بكير وهادي الباجوري هم أجيال ومدارس مختلفة بالإخراج. من أي منهم شعرتِ أنك استفدت أكثر؟
من الصعب تحديد ذلك، لأنهم يمثلون أجيالاً ومدارس مختلفة، فهادي كان بدايتي بالسينما ولا يزال يضيف لي، ومحمد خان حقق نقلة كبيرة في حياتي، وبلا شك أن كل واحد منهم كان له أثر مميز في مسيرتي.
بدأت في مسلسل «عرض خاص» ونجحت في «طرف ثالث»، فأين أنت من الدراما؟
الدراما دائماً حاضرة، وكل ما في الأمر أنني ابتعدت عنها في الفترة الأخيرة لانشغالي بتصوير الأفلام، وقد أشارك في مسلسل قريباً.
عرض وتصوير
ما مصير «بلاش تبوسني»، ولماذا لم يخرج إلى النور حتى الآن؟
انتهينا من التصوير، وحالياً هو في مرحلة المونتاج، أما موعد عرضه فهو أمر بيد الإنتاج والتوزيع.
ما تفاصيل دورك في فيلم «هيبتا» المقتبس عن رواية الكاتب محمد صادق؟
أعتقد أن فيلم «هيبتا: المحاضرة الأخيرة»، أحد الأعمال المميزة، وأنا سعيدة بالمشاركة فيه، وبالنسبة إلى طبيعة دوري فيه، فلا يمكن أن أكشف عنه الآن، وسيكون ذلك متاحاً لاحقاً.
