بررت سارة بالين اتهام ابنها تراك بلكم صديقته والتهديد بقتل نفسه تحت تأثير الكحول بتوجيه أصابع الاتهام إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم دعمه قدامى المحاربين، وذلك خلال مشاركتها في إلقاء كلمة دعماً للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن التحقيقات أكدت «ممارسة ابن سارة بالين العنف المنزلي والاعتداء على صديقته الشابة ومنعها من الإبلاغ عن الجريمة.» إلا أن الفتاة تمكنت من الهرب بعد أن بدأ بالصراخ وهو يحمل مسدساً ويقول:

«هل تظنيني مجنوناً وأني لن أفعلها؟». وتمكن عناصر الشرطة فيما بعد من أن يعثروا على الفتاة البالغة 22 عاماً، مختبئة تحت السرير ومصابةً بكدمات وانتفاخ حول عينها اليسرى، بعد أن رمى تراك الهاتف بوجهها حين حاولت الاتصال بالشرطة.

ورفض وكيل عائلة بالين المحامي جون تيمسن التعليق على القضية، برغم تأكيده ضرورة احترام خصوصية العائلة وقال:« تراك يتلقى المساعدة هو وكثير من قدامى المحاربين”.ويذكر أن تراك، الذي وجدت الشرطة أثراً للكحول بدمه، دفع كفالة قيمتها 1500 دولار، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة قريبا.

وكانت أخبار توقيف تراك قد انتشرت في الإعلام، قبل ليلةٍ واحدة من مساندة والدته سارة بالين علانيةً لدونالد ترامب كمرشح للرئاسة. إلا أن بالين لم تضمن خطابها مشكلات ابنها القانونية، بل اكتفت بإعلان تأييدها لترامب بالقول:«أنا هنا لأني مثلك أعلم أنه إما الآن أو أبداً، وأنا معك في المعركة لنفوز، لأنك مستعد لإعادة أمجاد أميركا.»وربطت بالين توقيف ابنها تراك بتهمة العنف بخدمته العسكرية، واتهمت أوباما بعدم دعم قدامى المحاربين.