يواصل فريق الرحالة الاستكشافية، رحلته الثانية والتي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث قطع الفريق نصف المسافة والمقررة بـ400 كيلومتر في جبال وسهول الدولة، وبنسبة نجاح وصلت الى %97، ويتمتع الفريق بحالة معنوية عالية من خلال كافة الخدمات والتسهيلات التي يقدمها المركز للمشاركين في الرحلة.

«البيان» رافقت فريق الرحالة مساء أمس الأول في مخيمهم في منطقة العشوش التابعة لإمارة أبوظبي، والتي تبعد عن طريق العين بأكثر من مئة كيلومتر، حيث شاهدت ما يدور في كواليس الرحلة خلال استراحتهم الليلية، والتسهيلات التي يقدمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث للمشاركين في الرحلة من خدمات لوجيستية ومعيشية.

وأوضح إبراهيم عبدالرحيم مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والذي يحرص على أن يتواجد مع الفريق، ان الرحلة بدأت في الثاني والعشرين من شهر يناير ولمدة 10 أيام نقطع خلالها 400 كيلومتر حول دولة الإمارات العربية المتحدة، فكانت البداية من منطقة الطي بدبي، ثم الاتجاه الى منطقة البطايح بإمارة الشارقة ومكثنا فيها يوما، ثم منطقة البحايص أيضا بالشارقة، واسترحنا يوما بليلة هناك، ثم منطقة الشويب، ومنها الى منطقة الفقع بأبوظبي، وها نحن الآن في منطقة العشوش التابعة لمدينة العين، مشيرا الى أنه في اليوم التالي (الأربعاء) سنتجه الى منطقة سيح السلم بدبي، ثم المرموم، فالاتجاه الى القرية العالمية مطلع فبراير المقبل.

وأشار عبدالرحيم الى أن المشاركين في الرحلة وصلوا إلى 17 شخصا، منهم 3 سيدات، اثنان من الجنسية الفرنسية، وأخرى من الجنسية الهندية، حيث لم تصادفهن أية معوقات خلال الرحلة، إلا في أول يوم كان هناك صعوبة في امتطاء الجمل والسير به، ولكن في اليوم الثاني من الرحلة كانت الأمور على ما يرام، موضحا ان كل المشاركين مستمتعون بالرحلة والأجواء التي نمر عليها، سواء كانت بيئة جبلية أو صحراوية أو الوديان.

وأشاد إبراهيم عبدالرحيم بالدعم المتواصل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي الرحلة، ومتابعة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث برئاسة الرئيس التنفيذي للمركز عبدالله حمدان بن دلموك.

وأشار الرحالة العالمي اليمني إبراهيم القاسمي والمشارك في الرحلة الى أن رحلة هذا الموسم اشتملت على عنصر الشباب صغيري السن، بالإضافة الى دخول العنصر النسائي للمرة الأولى، موضحا ان الصعوبات هذا العام لا تذكر.