شارك وزير السياحة الكيني نجيب بالالا، أخيراً، في فعالية هبوط بالمظلات، مساهمة منه بتعزيز صناعة السياحة في بلاده الناهضة من كبوة سنوات الإرهاب وتقارير السفر السلبية.
وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن بالالا سجل مشاركته الشخصية، وهبط بالمظلة فوق شاطئ منتجع واتامو، الواقع على الساحل الشمالي لكينيا في مومباسا.
وأشار بالالا إلى أن القفزة المظلية من ارتفاع 11 ألف قدم «الرائعة» كما وصفها، تشكل دليلاً على أن كينيا «لديها الكثير لتقدمه» أكثر من مجرد شواطئ ساحرة ورحلات سفاري، وتتضمن نشاطات الغطس والتزلج على الأمواج. وانتقل بعد ذلك إلى إطلاق السلاحف المعاد تأهيلها إلى المحيط الهندي، في حدث بث عبر مواقع الإنترنت بشكل مباشر، وشاهده العالم أجمع.
ولطالما شكلت شواطئ كينيا مركز جذب لكبار الشخصيات والمشاهير، أمثال عارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل، ورئيس وزراء إيطاليا الأسبق سيلفيو برلسكوني، إضافة إلى عدد من البريطانيين العاديين والعائلات الأوروبية الباحثة عن مغامرة إفريقية.
إلا أن موجة الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها مجموعة الشباب المتشددة المتمركزة في الصومال، دفعت بالحكومات الأجنبية لإصدار بيانات تحذير لمواطنيها من السفر إلى تلك المناطق.
وقد أوكلت إلى بالالا مهمة إعادة إحياء قطاع السياحة المتعثر في بلاده، وعمل فعلاً على تعزيز الأمن والاستثمار في البنى التحتية، وقال: «لقد جعلنا السفر إلى كينيا متوفراً، ووضعنا الحوافز للسياح، وعززنا الأمن».
