لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 قد لا تبدو على بعض المصابين بمرض السكري أي أعراض، لكن اختبارات الدم قادرة على الكشف عن وجوده، كما يُمكن للتمارين الرياضية وضبط الوزن والتقيد بجدول محدد للوجبات، أن تساعد على التحكم في المرض. إضافة إلى الحرص على مراقبة مستويات السكر في الدّم، وتناول الأدوية التي يُحددها الطبيب، «البيان» التقت الدكتور قيس أبو طه اختصاصي الأمراض الباطنية بالمركز الأميركي الجراحي، فهو يتمتع بخبرة تتجاوز الـ 40 عاماً في الطب الباطني والسكري.

خطوات

يشير الدكتور أبو طه، وهو عضو فاعل في عدد من جمعيات مرض السكري، الهادفة إلى زيادة الوعي بهذا المرض المزمن ومضاعفاته، والحد منه، إلى أهم التدابير التي يجب اتخاذها للوقاية من السكري، فيقول: «للوقاية من مرض السكري، نُشدّد دائماً على ضرورة تغيير نمط الحياة، واتباع العادات الصحية. وبذلك، أعني اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، لتجنّب السمنة، حيث تبيّن أنّ حوالي 85 في المئة من مرضى السكري البالغين، يعانون من البدانة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إضافة إلى تفادي المواقف التي تُسبّب التوتّر، أو معالجتها قدر الإمكان.

وأوضح أن هناك خطوات يمكن اتخاذها للتغلّب على المرض، إذ علينا أن نفهم أنّ السكري ينشأ عن تراكم مادة في الدم تُدعى «الغلوكوز». ويأتي هذا الغلوكوز أساساً من الكربوهيدرات، وهي المادة الرئيسة الموجودة في الخبز والأرز والبطاطس والحلويات والأطعمة المماثلة. ولذلك، يجب علينا تحقيق التوازن بين الطعام الذي نأكله، والعلاج الموصوف لنا. كما يجب ألا ننسى أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

شائع بين الأطفال

يمكن أن يصيب مرض السكري أي شخص، مهما كان عمره. حيث إنه شائع بين الأطفال، ومن بين كل 100 مريض بالسكري، نجد حوالي 10-15 منهم صغاراً في السن. فمرض السكري من النوع 1 ليس وراثياً على الأغلب، ولكنّ الجينات تلعب دوراً قوياً فيه، ما يجعل بعض الأطفال أكثر عرضة للإصابة به. ويقول العلماء إنّ المناعة الذاتية هي السبب الرئيس للإصابة بمرض السكري من النوع 1.