بعنوان «الأثر السلبي للشائعات والمعلومات غير الدقيقة في وسائل التواصل الاجتماعي» استعرض الكاتب الصحفي عبدالله ناصر العتيبي، مساء أول من أمس، أولى محاضرات مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام للموسم الجديد 2016، وذلك بحضور منصور سعيد المنصوري مدير إدارة الثقافة والإعلام بالمركز، وحشد من الجمهور المهتم.
أفكار مهربة
تطرق العتيبي في مستهل محاضرته إلى الأفكار المهربة والأفكار التلقائية، ولماذا تعد وسائل التواصل الاجتماعي أرضاً خصبة للشائعات، وأسباب انحسار دور النخب في الوقوف ضد الشائعات والأفكار المهربة، إضافة إلى استراتيجيات مواجهة الشائعات والأفكار المهربة.
وقال: إن منطقتنا تتعرض لحملات إعلامية غير مسبوقة بهدف إضعاف دورها المهم في المنطقة. وأضاف: إن أبرز ما يستخدمه أعداء الخليج في هذا الجانب إستراتيجية (الأفكار المهرّبة) التي تصمم وتُبنى في مراكز أبحاث معدة سلفاً لهذا النوع من الاختراق، ثم تمرر إلى الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت غطاء الدين والمصلحة العامة.
بين العتيبي أن فيسبوك وتويتر وإنستغرام وسناب شات باتت بيئات خصبة لتداول هذا النوع من الحروب الإعلامية الموجهة بسبب افتقارها لحارس البوابة الأمين، الذي يفرز الجيد من السيئ قبل وصوله إلى وجهته النهائية، كما أنها، وبسبب سرعتها في نقل المعلومات وطبيعة عملها البسيطة، جذبت إليها المجاميع الشابة، الأمر الذي ساهم في سهولة تدوير الأفكار المهربة والشائعات بسبب ميل الشباب صغير السن في العادة إلى تناقل الأخبار المثيرة والغريبة التي لا يمكن التأكد من صدقها بسهولة.
