شنت سارة بالين هجوماً عنيفاً على داكوتا ماير، الخطيب السابق لابنتها بريستول، عقب مطالبته القضائية بالحضانة المشتركة لابنتهما المولودة حديثاً، سايلور غرايس.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ماير رفع أوراقاً إلى المحكمة في قضية الحصول على الوصاية القانونية والطبيعية لسايلور غرايس، ابنته من بريستول بالين، كما أنه طالب بالحصول على نفقة للطفلة.
إلا أن رد والدتها جاء هجومياً، حيث قالت: «نحاول منذ شهور التواصل مع داكوتا ماير الذي لم يكن يريد أي علاقة تربطه بحمل بريستول أو بالطفلة».
كذلك أصدر وكيل بريستول بياناً جاء فيه: «أظن أن مبادئ البطل الأميركي الحقيقي لا تطالب ببدل نفقة الطفلة».
وفي حين أعلن ماير للمرة الأولى ورسمياً أنه والد الطفلة، ردت سارة بالين بأن خطوته ليست إلا محاولة «لإنقاذ ماء الوجه».
وهذه هي الطفلة الثانية لبريستول التي كانت مخطوبةً لماير قبل أن يقررا إلغاء الزفاف قبل أيام من موعده، وقد أعلنت بريستول أن حملها كان مخططاً له. حيث سبق لبريستول أن كتبت على مدونتها الخاصة عبر الإنترنت معربةً عن رغبتها الدائمة «بالحصول على المزيد من الأولاد، وتشكيل عائلة كبيرة.
وظناً مني أني كنت على ذاك المسار، تصرفت باندفاع. لم تسر الأمور على النحو المخطط له، لكن الحياة تمضي. لا أشعر بالندم على ولادة طفلتي، ولا الخيبة، ولا أطيق الانتظار لأصبح أماً من جديد».
