تميزت الحلقة الثانية من البرنامج الشعري «البيت»، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أول من أمس، في مدينة دبي للاستديوهات، بحجم المشاركات الكبير وبروز أصوات شعرية مهمة.
حضر فعاليات حلقة البرنامج، الذي يشرف عليه وينتجه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ماجد عبدالرحمن البستكي المشرف العام على البرنامج،وفاطمة البناي مدير الإدارة الإعلامية في المركز.
وشهدت بداية الحلقة الثانية، التي قدمها الدكتور بركات الوقيان والشاعر أحمد البدواوي، وصول أكثر من 40 ألف مشاركة، منها حوالي 24 ألفا لفقرة (شاعر الشطر)، و18 ألفا ل( شاعر الصورة). كما أعلن فيها اسم الفائز بأول صورة نشرت في الحلقة الماضية.
«بشاشتنا غناة»
وفاز بجائزة (شاعر الصورة): سلطان بندر العمر، وحصل على 100 الف درهم.. وتأهل للأدوار النهائية من البطولة، وكان البيت الذي فاز به العمر:
(بشاشتنا غناة وحلمنا نحضر فلم كرتون
جلسنا فوق نصف الحلم والباقي بشاشتنا).
بينما فاز في مركز الوصيف الأول بهذه الفقرة: سالم جلوي المهنا، وحصل على مبلغ 50 ألف درهم. كما نال مركز الوصيف الثاني صالح علي المنيع.. وأيضا حصل على مبلغ 50 ألف درهم، بينما فاز التسعة المتأهلون المتبقون، بمبلغ 10 آلاف درهم، ذلك كتحفيز لهم من قبل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
كما شهدت الحلقة الثانية إطلاق صورة جديدة للتنافس عليها، وذلك حتى العاشرة من مساء يوم الجمعة المقبل، والصورة هي ضمن الصور الفائزة بجائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي العالمية، والتي شارك فيها أكثر من 127 دولة.
صعوبة وقيمة
وقال الشاعر عوض بن حاسوم- عضو لجنة تحكيم( شاعر الصورة): إن الفصل بين الأبيات الـ12 لم يكن سهلاً، لأن كل بيت «قصة قائمة بذاتها»، إذ يحمل في معانيه الكثير من الوجدانيات، والصورة نفسها تشجع الشاعر على كتابة شعر وجداني له أثر. وما أثار إعجابي هو تناول الأبيات للصورة من نواحٍ مختلفة. فالبعض وصفها كمنظر.. والبعض الآخر تكلموا بلسان حال الأطفال الظاهرين فيها.
شاعر الشطر
وفي بداية الفقرة الثانية من البرنامج (شاعر الشطر)، كرم الفائز الأول في الحلقة الأولى، وهو البحريني الحارث سعيد وازع، والذي حصل على مبلغ 100 ألف وتأهل إلى الأدوار النهائية. إذ سلمه المبلغ الشاعر مبارك بن خليفة -عضو لجنة تحكيم (شاعر الشطر). ومن جهته، أعرب وازع عن سعادته بأن يكون الفائز الأول في هذا البرنامج الأقوى عالميا، والذي أعطى للشاعر مساحة كبيرة للتواصل.
وكانت لجنة الإشراف على البرنامج قد طرحت في الخامسة من مساء أول من أمس، ولمدة ساعتين، شطراً جديدا وهو (لو تشوفون الحياة بعين شايب)، حيث وصل عدد المشاركات إلى أكثر من 24 ألف مشاركة لتكملة الشطر الثاني.
وفي الجولة الأولى من عملية الاختيار من قبل لجنة تحكيم (شاعر الشطر) المكونة من الشعراء: محمد المر بالعبد، مبارك بن خليفة، نايف الرشيدي، مدغم أبو شيبة، وصل إلى الشاشة الفضية 8 أبيات فقط لا غير. كما جرى تحويل أربعة منها إلى الشاشة الذهبية، وفي الجولة الثانية، وصل 7 أبيات فقط إلى الشاشة الفضية حوّل منها إلى الشاشة الذهبية أربعة أبيات. وفي الثالثة وصل إلى الشاشة الفضية 11 شطراً، اختيرت أربعة منها للشاشة الذهبية، ليكون المجموع الكلي 12 شطرا.
واتفق الشاعران محمد المر بالعبد ونايف الرشيد، على أحد الأشطر، وجاءت النتيجة بفوز مشعان الرخيمي بالجائزة، من خلال شطره: (شفتو أن مهادها يشبه كفنها)، بينما اختار ضيف الحلقة فائزا آخر، ولكن من دون تأهله، وحصل على 100 ألف درهم.
شلات
استضافت الحلقة الــثانية من «البيت» المنشد عبد العزيز العليوي، إذ ألقى بأسلوب الشلة، أبياتا من قصـيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. كما استضيف مقدم البرنامج الثاني، الشـاعر أحـمد البدواوي، في لقـاء خـاص خـلال البرنامج.

