أفكار ابتكارية من عمل مخترعين في عمر الزهور، وأعمال فنية واختراعات لمواهب إماراتية شابة، كانت عنوان الحفل الختامي للدورة الشتوية العلمية، الذي أقيم مساء أول من أمس، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، ونظمها نادي الإمارات العلمي، التابع للندوة للطلبة من سن 7 إلى 18 سنة، وشارك فيها أكثر من 170 طالباً وطالبة، وقد بدأت في 20 ديسمبر الماضي، وشملت تخصصات: الكهرباء والإلكترونيات والنجارة والروبوت والشطار الصغار والتطبيقات الذكية.

أشغال ومشروعات

شهد حفل الختام، سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وأعضاء مجلس إدارة الندوة، وعدد كبير من المشرفين وأولياء أمور الطلبة.

وتفقد السويدي، في مستهل الحفل، المعرض المصاحب للحفل الختامي للدورة، والذي تضمن أشغال ومشروعات الطلبة، التي نفذت خلال الدورة، وتمثل جهوداً فردية وجماعية في تنفيذ أعمال فنية وأشغال يدوية، وأفكار علمية وابتكارية جديدة، حازت على إعجاب الحضور.

فضاء الابتكار

فضاء الابتكار يتسع للمواهب ويفتح نافذة رحبة للصغار والكبار، للتعرف إلى الفنون والعلوم، وليكسر الحاجز بينهم وبين العلوم، والذي تسهم فيه بشكل فعال، برامج النادي العلمي ودوراته المنتظمة في مختلف التخصصات، والتي تقدم بشكل مبسط، يتناسب مع طبيعة الفئات العمرية المختلفة للمنتسبين له.

 «البيان» التقت المخترعات الصغيرات الفائزات عن مشروع البوابة الذكية في مطار دبي، وهن، جود محمد طالب 12 عاماً، وآمنة غلوم 15 عاماً، ومودة عادل 13 عاماً، ونوره محمد طالب 14 عاماً، والتي قالت: مع حلول إكسبو 2020، من المتوقع أن تستقبل دبي 27 مليون زائر، وفكرة الاختراع تهدف إلى تسهيل الإجراءات للجمهور في مطار دبي، والتخفيف من حدة الازدحام، وذلك من خلال كود موجود في جواز السفر، بمجرد وضعه على بوابة الدخول، تفتح أوتوماتيكياً، ويسهل الكود، ويرشد إلى البوابة التي نستطيع الدخول منها لاستكمال باقي الإجراءات، حيث يوجد من ثلاث بوابات، وهي بوابة للمواطنين، وبوابة أخرى للمقيمين، وبوابة للزوار، أما زينب أحمد 15 عاماً، فهي فتاة طموحة تعشق الابتكار والاختراع، وقد نجحت في ابتكار كرسي متحرك ذكي، يستعين به ذوو الاحتياجات الخاصة في الحركة بلا قيود.

روح العمل

وأكد السويدي في كلمة له بالمناسبة، أن ندوة الثقافة والعلوم منذ نشأتها، تولي اهتماماً كبيراً للابتكار والإبداع، ومن خلال لجنة الأنشطة العلمية، التي كانت نواة لنادي الإمارات العلمي، الذي يلعب دوراً هاماً في اكتشاف ورعاية المواهب العلمية لدى أبناء الإمارات، فنحن نسعى إلى ما تصبو إليه القيادة الحكيمة في مجال الإبداع والابتكار، ويأتي ذلك انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوظيف الطاقات الشابة مستقبلياً، لما فيه خير الوطن، وروح العمل والإبداع، وأشاد السويدي بانتظام الطلبة في فعاليات الدورات الشتوية وحضورهم المكثف، وثمن الجهود المبذولة من قبل المشرفين والقائمين على الدورة في نادي الإمارات العلمي، وشكر أولياء الأمور على مشاركتهم وحرصهم على تلك الأنشطة، وأكد على أن تضافر الجهود بين البيت والمدرسة والمؤسسات العلمية والثقافية، يخلق أجيالاً شابة، تشارك في مسار الابتكار والإبداع.

وفي ختام الحفل، حظي القائمون على الورشة، من مشرفين ومدربين، بتكريم خاص من الندوة والنادي العلمي، إضافة إلى تكريم أكثر من 100 طالب وطالبة من المبدعين الشباب والصغار.

جرس صامت

المخترعون الصغار، كشفوا عن جهازهم الجديد، الجرس الصامت، وشارك في ابتكاره أحمد زكي 11 عاماً، وعبد الله السويدي 12 عاماً، وخالد أنور 13 عاماً، الذي قال: بدايتي في عالم الابتكار من خلال الجرس الصامت، وهي فكرة مصممة خصيصاً للصم والمعاقين، وهو عبارة عن رقاقات إلكترونية موصلة بزر، بمجرد الضغط عليه، تصل رسالة عبر الهاتف المحمول، أن هناك شخصاً في الخارج يريد الدخول، وبمجرد الضغط علي الزر يفتح الباب.