يعد العرض الملحمي «الفارس» إضافة مهمة للمسرح الغنائي العربي، لا سيما وأنه بات يعاني من ندرة في الإنتاج على صعيد عناصره الفنية ومحتواه الدرامي، وقد ضم العمل الذي يبدأ عرضه في يناير المقبل، أكثر من 800 فنان وعارض وموسيقي جاء الجانب الأكبر منهم من الإمارات، ولبنان، والمملكة المتحدة، وأوكرانيا، وماليزيا، وهي الدول التي طاف العمل بها لتقديمه في أبهى صورة وأعلى قدر من الكمال الفني، فيما ينتمي القائمون على العمل إلى أكثر من 30 جنسية، الأمر الذي يعكس طبيعة مجتمع دبي الذي يعتبر نموذجاً فريداً على مستوى العالم في التعايش بين الجاليات التي تمثل أكثر من 200 جنسية، وتعيش فيما بينها في إطار من التسامح والتواصل الإنساني، الأمر الذي يؤكد طبيعة الرسالة التي تحملها مسرحية «الفارس» والهادفة إلى بعث رسالة حب وسلام من دبي إلى العالم.