أطلقت منظمة حقوق الإنسان «سورفايفال إنترناشونال» لقب «عنصري العام» على المشرع البرازيلي فرناندو فورتادو، بعـــد تصريحه بوجوب ترك بعض قبائل السكان الأصليين لتموت جوعاً.

وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن فورتادو استحق اللقب نتيجة خطاب ألقاه أخيرا أمام مجموعة من الحطابين وأصحاب المزارع، حيث قال عن بعض قبائل الأمازون، التي دفعت إلى حافة الانقراض بفعل التصحر والصراعات القائمة مع أصحاب المزارع: «إن كانوا لا يعرفون كيف يزرعون الأرز، فليموتوا جوعاً وفقراً. إنه أفضل ما يمكن القيام به،لأنهم لا يعلمون كيف يعملون.»

وأشعل خطاب فورتادو موجة من الغضب في البرازيل، أرغمته على التراجع عن أقواله في اعتذار رسمي.

وفي التفاصيل أن مجموعة من جامعي الحطب أشعلوا سلسلةً من الحرائق في ولاية مارانهاو الواقعة غرب الشمال الشرقي للبرازيل، آخرها كان في أكتوبر الماضي. وامتدت ألسنة اللهب لمدة شهر تام لتقضي على مساحات زراعية واسعة من الولاية التي يقطنها سكان البرازيل الأصليون، وتهدد حياة بضع مئات من شعب قبيلة «آوا» في البرازيل.

وعلقت منظمة «سورفايفال إنترناشونال» على الحادث بالقول: «يصل التهديد إلى مجموعة من الأشخاص الذين لا يمكن التواصل معهم هناك، وممن يعتبرون من أكثر المجتمعات استضعافاً على الكوكب.»

وقال ستيفن كوري، مدير منظمة «سورفايفال إنترناشونال»: «تشير هذه التعليقات المفعمة بالكراهية إلى كمّ العنصرية الموجهة ضد شعوب القبائل التي تشكل أحد أقوى شعوب المجتمع البرازيلي.»