أضيف إلى سجل المواقف المحرجة لوزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس إلقاء القبض، أخيراً، على ابنه المبذر توماس، بتهمة التزوير والاحتيال وغسيل الأموال.
وأشارت صحــــيفة «تايمــز» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، إلى أن توماس فابـــيوس، البالغ من العمر 34 عاماً والمعـــروف بشغــــفه بالكازينوهات والنساء الحسناوات، قد اقتيد للاحتجاز إثر مداهمة الشرطة لشقته الفاخرة المطلة على نهر السين في باريس، التي شكلت عملية شرائها المؤشر الأول علــــى إمكانية حدوث غسيل أموال.
وعلى الرغم من عدم وجود شكوك حول تورط وزير الخارجية نفسه بفضائح ابنه المالية، فمن المرجح أن تلطخ الفضيحة المالية الأخيرة صورة الحكومة الفرنسية، وتعزز المفهوم السائد حول طبقة النخبة التي تحكم فرنسا، ولا تخدم إلا نفسها.
وأشارت آخر المعلومات إلى أن المحققين يجرون استجواباً دقيقاً لتوماس، يتعلق بإقدامه عام 2012 على شراء شقة باريسية فاخرة بقيمة سبعة ملايين يورو، بالتزامن مع إفصاح عن دخل بلغ 11,880 ألف يورو فقط، وهو الأمر الذي أثار شكوك وحدة غسيل الأموال التابعة لوزارة المال الفرنسية، ودفعها للتحقيق في الأمر.
وتردد أن توماس فابيوس قد قامر بمبلغ ثلاثة ملايين يورو في أحد كازينوهات مونتي كارلو، إلا أنه ينفي ارتكاب أي جرم، ويقر بأنه اشترى الشقة بمبلغ ربحه في المقامرة، وبلغ ثمانية ملايين يورو.
وأكد سيريل بونان، محامي توماس، أن موكله قيد الاعتقال، إلا أنه رفض الكشف عن أي تفاصيل أخرى.
