أنفق معجبو رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر، التي اختيرت المرأة الأكثر نفوذاً في العالم متفوقةً على العالمة ماري كوري، والملكة إليزابيث والأميرة ديانا، والإعلامية أوبرا وينفري، مبلغ 4.5 ملايين جنيه استرليني في مزاد علني مثير للجدل حول مقتنيات الراحلة، على وقع خلافات بين ابنيها مارك وكارول.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر، أخيراً، أن المزاد الذي نظمته دار «كريستيز» قد أوقع خلافاً بين مارك وكارول، حيث أبدى الابن استياءه من عملية البيع. إلا أن الاهتمام الذي حظي به المزاد من جميع أنحاء العالم جاء ملفتاً للنظر، وعكس اهتماماً بالغاً بمقتنيات السيدة الحديدية، وحقق أرقام مبيعات عالية. وتصدر لائحة الأغراض الأغلى ثمناً في المزاد النسر الأصلع الأميركي، هدية الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان المرسل عام 1984 لتاتشر مع أفضل التحيات، وقد قدر ثمن الطائر الأميركي بين خمسة آلاف وثمانية آلاف جنيه استرليني إلا أنه بيع بمبلغ 266,500 جنيه .

أما حقيبة حفظ الأوراق الرسمية القديمة حمراء اللون فبيعت ب242,500 جنيه ،مقابل ترجيحات تراوحت بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف جنيه فقط.

وكشفت مصادر المزاد عن بيع 418 قطعة من أغراض تاتشر مقابل مبلغ إجمالي وصل إلى 4,516,038 جنيها استرلينيا.

ومن بين الأغراض التي بيعت بمبلغ كبير كان عقد الزمرد الذي حقق 158,500 ألف جنيه ، ودبوس زينة من الماس بيع مقابل قيمة مساوية.

أما البدلات الرسمية التي كانت تاتشر تظهر بها في المجلس النيابي البريطاني فقد بيعت مقابل 81,700 جنيه ، في حين حققت طاولة من السنديان مبلغ 64,900 ألف جنيه استرليني.

المزايدات على مقتنيات تاتشر، التي توفيت عام 2013 عن 87 عاماً، جاءت من 44 بلداً موزعة على خمس قارات.

وفي حين قالت بعض المصادر إن ولدي تاتشر، مارك وكارول التوأمين الستينيين، لم يطيقا الحضور تحت سقف صالة المزاد نفسها لخلاف حول بيع مقتنيات والدتهما ومعارضة مارك الشديدة للخطوة، إلا أن دار كريستيز نقلت عن المعجبين وجامعي التحف قولهم إن العرض كان «مميزاً ولا يحصل إلا مرة في العمر.»