ترسل روما أعداداً إضافية من عناصر الشرطة،وتلجأ إلى إغلاق عدد من الطرقات الرئيسية تصدياً لخطر أمني من نوع آخر يندرج في فئة الزرازير، التي تشكل فضلاتها حوادث ترهب المارة والسيارات، وتستدعي استعانة السلطات بخمسة صقور من تكساس،على أمل ترهيب الطيور وإبعادها.
وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن عددا من الشوارع الرئيسية في روما أغلقت جزئياً،في الفترة الأخيرة، بعد ورود معلومات عن حوادث انزلاق السيارات والدراجات البخارية بسبب فضلات طيور الزرازير.
وقال أليساندو فوغلينو، مسؤول الثروة البيئية الحيوانية في المدينة: «لقد أمطرت السماء بغزارة، مما جعل الفضلات تمتزج مع المياه،لتشكل مادة قاتلة تسبب الانزلاق على الطرقات. أنا أقود دراجة بخارية، لذا أدرك ذلك تماماً.»
وتتوقف الزرازير في موسم الهجرة السنوية من شمال أوروبا إلى أفريقيا في روما كمحطة للاستراحة، وتنام على الأشجار التي تمتد على طول ضفاف نهر التيبر. لكنها تترك الشوارع أثناء توجهها نهاراً إلى المدينة زلقة وخطرة والسيارات المركونة أشبه بقوالب حلوى متجمدة.
وقال فوغلينو: «تنتشر في روما الأشجار الجميلة والدافئة، لذا تعشق الزرازير العودة إليها في كل عام، إلا أن أعداد الطيور ارتفعت كثيراً هذا الخريف.»
وجعلت عاصفة الأمطار الأخيرة الطرقات محفوفةً بالمخاطر، وأدت إلى انزلاق خمس دراجات وإغلاق ثلاثة شوارع جزئياً بهدف التنظيف. وأشارت صابرينا ألفونسي، رئيسة المجلس البلدي لروما، إلى أن التجربة التي امتدت لثلاثة أيام من نشر الصقور أثبتت نجاحها، وكشفت عن النية للمضي قدماً في المشروع، وذلك في ظل عدم اقتناع الجميع بأن خمسة صقور فقط ستكون كافية لإبعاد شبح فضلات الزرازير.
