لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

في خطوة جديدة وغير مسبوقة كرم المصور علي خليفة بن ثالث، صوره في كتاب نوعي يحمل اسم «ترولي مادلي ديبلي»، صدر عن دار النشر البريطانية «كلير فيو»، أول من أمس، في دبي مول، بحضور شخصيات ثقافية وفنية وإعلامية بارزة، اطلعت على نتاجه الفني، الذي يحمل متعة بصرية فريدة.

استغرق تحضير كتاب «ترولي مادلي ديبلي» أو «حق بجنون وبعمق» الصادر، نحو 10 سنوات عمل، شملت الغوص في 40 دولة مختلفة، وكان هدف علي خليفة بن ثالث الأساسي أن تحفز الصور البالغ عددها 108 صور، حواس القارئ لاستشعار أجواء الغوص في أعماق البحار والمحيطات، وذلك على مدى 180 صفحة.

النسخة العربية

وقد أوضح بن ثالث لـ«البيان» أن النسخة العربية من الكتاب سترى النور في يناير المقبل، وبسؤاله عما إذا كان متأخراً في إصدار الكتاب، قال: لا، فقد اجتهدت كثيراً لإثراء الكتاب، ومنحت نفسي الوقت الكافي ليصل المحتوى إلى قلب القارئ وليكون أيضاً على قدر كبير من الجودة والتناسق والفائدة للقارئ، خاصة أن الكتاب يحمل أسماء المخلوقات البحرية، وأماكن تواجدها إضافة إلى أسمائها العلمية واللاتينية وغيرها من المعلومات المهمة.

تحديات

وحول التحديات التي واجهت علي خليفة بن ثالث في إصدار منتجه الفني والشاعري الجديد، قال: مرحلة التقاط الصور على الرغم من صعوبتها وخطورتها كانت أسهل مرحلة في إعداد الكتاب بالنسبة لي، إذا ما قُورنت بعملية التواصل مع الناشر والمصمم والبحث عن أفضل الممارسات الموجودة في هذا المجال للانطلاق بشكل نوعي وفريد. وعلى صعيد آخر، أكد بن ثالث أن إندونيسيا أحد أهم أماكن الغوص المفضلة لديه، وقال: يتم تقييم أماكن الغوص بناء على أمرين، هما: تواجد المخلوقات ووضوح الرؤية، وهذا ما جعلني ملتصقاً أكثر بتصوير الأعماق في إندونيسيا.

ومن جانبه أبدى الأديب محمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق، إعجابه الكبير بالكتاب، وقال: الكتاب مطبوعة فنية متكاملة، ومعرض صور «التصوير تحت الماء» يمثل تخصصاً جديداً وغير مألوف في التصوير الفوتوغرافي في الدولة، وعلي خليفة بن ثالث من أهم محترفي التصوير تحت الماء، والصور التي تم عرضها، تجاوزت حدود الروعة والجاذبية، وكانت أقرب إلى لوحات تشكيلية فنية، تخاطب العقل والقلب والخيال في آن.