شهد مسرح القصباء في الشارقة، أول من أمس، العرض الأول لمسرحية «استراحة على متن الريح»، التي تناول فيها المؤلف نديم صوالحة، سيرة حياة الأديب العربي جبران خليل جبران، مركزاً فيها على حياته في المهجر، ومختلف المحطات الرئيسة، التي عاشها إلى يوم وفاته، وهي تعرض لأول مرة باللغة العربية في الإمارات.

وحضر العرض الأول، الذي تلاه عرض آخر أمس الجمعة، ويليه العرض الثالث والأخير اليوم في الثامنة والنصف مساء، جمهور كبير تفاعل مع المسرحية، وعبّر عن إعجابه وتقديره للعمل والممثلين والفكرة وصاحب العمل.

وأكدوا أنهم عرفوا الكثير من التفاصيل عن حياة جبران والمعاناة والصعوبات، التي عاشها صاحب أكثر كتاب مبيعاً في العالم، «كتاب النبي الذي مازال يتربع على عرش الكتب الأكثر مبيعاً في العالم»، من خلال هذه المسرحية، التي قدمت تفاصيل مهمة عن حياته لم يكن البعض يعرفها.

وقال بعض من حضر المسرحية، إنها وجبة دسمة من المعلومات المتنوعة عن حياة جبران لم نكن نعرفها بكل هذه الدقة والتفصيل، فقد تناولت المسرحية محطات مفصلية في حياة جبران، وعرضت كثيراً من المواقف والصعوبات، التي واجهته.

في حين لم نكن نعرف كثيراً عنه سوى أنه مؤلف مبدع، وكاتب من الطراز الرفيع، وفنان ورسام وشاعر، من دون معرفة كل تلك الهموم والمعاناة والأحلام الكبيرة. إنها مسرحية تستحق المشاهدة، وجاء ديكورها بسيطا وجميلاً وأنيقاً، وكذلك الإضاءة.

وعرضت المسرحية من خلال مشاهدها الـ 14 محطات مهمة في حياة جبران، تضمنت علاقاته الاجتماعية والسياسية ومواقفه وأحلامه وطموحاته، والمشكلات والصراعات، التي كان يواجهها، ومدى صلابته وتحديه من أجل حلها ومواجهتها، وإصراره على التمسك بمواقفه وقناعاته.

وكانت المسرحية بدأت في مشهدها الأول من بوسطن عام 1916، حيث ظهر جبران في الاستوديو مع موسيقى ناعمة.