حذرت دراسة حديثة من أن تدخين الأم أثناء فترة الحمل يمكن أن يخلّف علامات ضارة في دم الطفل، لمدة خمس سنوات على الأقل بعد الولادة.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الأبحاث الجديدة أظهرت أن الدم المستقى من الأطفال حتى سن الخامسة يحتوي على أدلة جزيئية حول ما إذا كانت الأم تدخن أم لا أثناء الحمل.

وتقدم النتائج دليلاً قوياً على أن التعرض للعوامل البيئية أثناء وجود الطفل في الرحم يبقى في الجسم، وبالتالي يؤثر في صحته خلال سنوات ما بعد الولادة.