اكتشافات ومنافسات قوية تميز الأفلام المتنافسة في مسابقة «المهر الخليجي» للأفلام القصيرة، والتي أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي، أمس، عن قائمتها الثانية، التي يعرضها المهرجان في دورته الـ 12، التي تنطلق في 9 ديسمبر المقبل، ليبلغ مجموع الأفلام المتنافسة نحو 15 فيلماً، تتناول في عمومها مجموعة قضايا متنوعة، تجمع بين الصعوبات الاقتصادية والصراع بين الخطأ والصواب..
وتقدم هذه الموضوعات على الخلفية الغنية التي تمتاز بها منطقة الخليج العربي.
قضايا جوهرية
أول هذه الأفلام القصيرة هو «كيكة زينة»، للمخرجة السعودية ندى المجددي، في ثاني تجربة إخراجية لها. تروي فيها قصة زينة، التي تسعى إلى تأسيس محل لبيع الحلويات، رغم معارضة والدها، كما تشمل القائمة فيلم «بسطة» للمخرجة السعودية هند الفهاد. وتدور أحداثه في سوق شعبي، تحاول النساء أن يجدن فيه مكاناً لكسب الرزق، رغم التحديات العديدة التي يضطررن لمواجهتها يومياً.
كما يشارك الممثل والمخرج العراقي شوان عطوف، بفيلمه «حديقة أبي»، الذي يصوّر الصراعات الداخلية التي تعتمل في نفس «مجاهد»، بين الصواب والخطأ، والإيمان بالتصوّف. ليقدم الفيلم حكاية دينية، تناقش الطبيعة الأخلاقية لهذا العالم.
فنانة الجداريات والرسم الغرافيتي التوثيقي السعودية، رنا جربوع، تستفيد من خبرتها في إبراز القضايا الاجتماعية الجوهرية في تشكيل عملها الجديد «هجولة»، ..
هو فيلم تسجيلي يتناول ظاهرة «التفحيط» بالسيارات، فمن خلال شخصية راكان، نستكشف الثقافة التي تكمن خلف هذه الظاهرة. فيما يعود المخرج العراقي بهاء الكاظمي، إلى المهرجان بفيلم «جاري الاتصال...». ويحكي قصة امرأة تتعرض لصدمة إثر فقدان ولدها في زمن الحرب، وترفض أن تتقبل فكرة موته، رغم كل الأدلة الواقعية والمادية التي تثبت ذلك.
زيادة كبيرة
وفي تعليق له على الأفلام المشاركة، أشاد مسعود أمر الله آل علي المدير الفني للمهرجان، بنمو المهرجان المستمر، وما يعنيه استحداث هذه الفئة في دورة المهرجان هذه للمخرجين على مستوى المنطقة. وقال: «كان ينبغي علينا توفير المزيد من الفرص للمخرجين الخليجيين لعرض أعمالهم.
