وصلت موجة من الطين السام انتقلت عبر نهر ريو دوسي في البرازيل من أحد السدود المنهارة إلى المحيط الأطلسي، وسط مخاوف من أن تسبب تلوثا شديدا، حسب «بي بي سي». وانتقلت النفايات لمسافة تتجاوز 500 كيلو متر (310 ميلات) منذ انهيار السد في منجم للحديد قبل أسبوعين. وحاولت شركة «ساماركو»، التي تملك المنجم، حماية النباتات والحيوانات من خلال بناء حواجز على طول ضفاف النهر. وقد جرف العمال مصب النهر للمساعدة في تدفق الطين إلى البحر بسرعة.

ووجد أن الطين الملوث، الذي جرى اختباره من قبل سلطات إدارة المياه، يحتوي على مواد سامة مثل الزئبق والزرنيخ والكروم والمنجنيز بمستويات تتجاوز مستويات الاستهلاك البشري. وتصر شركة «ساماركو» على أن الرواسب غير مؤذية.