خرج المشتركان المصريان مصطفى سلامة وندى رحمي، من مسابقة «آرب كاستينغ» بعد منافسات قوية استمرت أسابيع، واتفقت لجنة التحكيم على استمرار المشترك خليل الحج علي من لبنان، بينما أنقذ تصويت الجمهور المشترك أحمد خميس علي من الإمارات، خلال الحلقة الرابعة التي عرضت مساء أول من أمس على قناة أبوظبي، وفيها أظهر من جديد أعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من غادة عبد الرازق وكارمن لبس وقصي خولي وباسل خياط، رأياً متقارباً في أحيان كثيرة أمام ما يقدم من لوحات تمثيلية شارك فيها 16 متسابقاً.
شعار التطور
قالت غادة عبد الرازق: إن التوتر والخوف بدآ يؤثران على المتسابقين للحصول على اللقب، ورأت أن الظهور هو الأهم من أجل التطور لا الفوز لأن العمل في المستقبل هو المفيد. وأوضحت أن هدف البرنامج تغذية الطموح وليس الحصول على لقب.
وأشار باسل خياط إلى أن «آراب كاستينغ» هو لعبة في هذه الحياة وهو خطوة في مسيرة عملية. وقال: إنه تجربة ضمن مسيرة الإنسان في الحياة، الذي قد ينجح أو يفشل، وعلى كل المشتركين الإيمان بقدراتهم وأقدارهم.
ونوهت كارمن لبس بأن على المشتركين حمل شعار «التطور» قبل المنافسة وهذا هو الطريق الصحيح للنجاح في مجال التمثيل تحديداً خاصة في بداية المشوار.
مشاهد متباينة
قدم البرنامج أسيل عمران ووسام بريدي الذي أعلن عن اللوحات التمثيلية لـ 16 متسابقاً، وبمشهد «فيلم هندي» بدأت المنافسات، التي شاركت فيها جيهان خليل من المغرب، ووائل غازي من السعودية وأحمد خميس علي من الإمارات وخليل الحج من لبنان، وجوليا الشاووشي من تونس وأحمد هلال من مصر، واستطاع المشهد بطريقة عرضه الكوميدية أن ينال إعجاب لجنة التحكيم.
بينما وجد قصي خولي في لوحة «فرق توقيت» بمشاركة سهيلة معلم من الجزائر وأسامة دبور من سوريا بأنها من أصعب أنواع الأداء وهو ما لا يعرفه الناس.
أما لوحة «مريض الوهم» والتي تعتمد على لعبة الأقنعة، لندى رحمي وزوبير بلحر من تونس، فقد أدت لخروح ندى من البرنامج. لعدم قدرها كما أشارت لجنة التحكيم على التعامل مع الشخصيتين اللتين أدتهما.
وجمعت لوحة «الانتظار» نجلاء يونس وهنا جاد ومصطفى سلامة من مصر، وأدت لوقف الثلاثة في مرحلة الخطر ومغادرة مصطفى للمسابقة.
ليلى والذئب
وفي تصور جديد لقصة «ليلى والذئب» قدمت علا ياسين من الأردن، وسارة خليل من مصر وفريد شوقي من لبنان، القصة بطريقة جديدة عكست مهارة الثلاثة.
