أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أخيراً، عن توقيف كل من إفرين كامبوس وفرانشيسكو فلوريس، قريبي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هايتي بتهمة محاولة تهريب طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وحجبت عنهما الحصانة الدبلوماسية التي تحول دون تعرضهما للملاحقة القضائية.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ابني أخ زوجة مادورو، السيدة الأولى الفنزويلية القوية، سيليا فلوريس، أدينا في نيويورك بتهمة تهريب الكوكايين، وأحيلا للمحاكمة.

وأفاد محامي المتهمين، إفرين كامبوس، 29 عاماً، وفرانشيسكو فلوريس 30 عاماً، بأنهما ليسا مذنبين بتهمة عقد لقاءات في فنزويلا بهدف وضع خطة لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة عبر هندوراس، دون الإدلاء بأية معلومات إضافية.

وظهر كل من مادورو وزوجته سيليا فلوريس، أخيراً، في جنيف للتقدم بشكوى بهذا الخصوص أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. واتهم مادورو في خطابه أميركا بأنها تضمر السوء لبلاده إلا أنه لم يتطرق إلى مسألة التوقيفات بشكل مباشر.

لكن بدا أن مادورو ألمح إلى المسألة بشكل غير مباشر عبر حسابه على موقع تويتر، جين نشر تغريدةً مفادها: «لن تتمكن الاعتداءات ولا المكائد الامبريالية من الإضرار بشعب المحرر»، وقصد بذلك البطل سيمون بوليفار، رمز حركة مادورو.

وقال مايكل فيجيل، الرئيس الأسبق للعمليات الدولية في إدارة مكافحة المخدرات، إن الرجلين كامبوس وفلوريس قد تم القبض عليهما في أحد فنادق عاصمة هايتي، بور دو برنس، عقب وصولهما من فنزويلا على متن طائرة خاصة.

وأشار فيجيل الذي أبلغ السلطات الأميركية عن العملية السرية إلى أن الرجلين كانا يحملان جوازي سفر دبلوماسيين مع أنهما لا يتمتعان بالحصانة الدبلوماسية. وأبلغ كامبوس المكتب بأنه ابن فلوريس وابن مادورو بالتبني.