بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي بطولات «فزاع» التراثية، أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الهوية الجديدة لبطولات «فزاع» لعام 2015 – 2016، والبرنامج الزمني لبطولات «فزاع» التراثية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس بفندق جراند حياة بدبي، بحضور عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعدد من رؤساء اللجان المسؤولة عن البطولات، بالإضافة إلى عدد من الرعاة والإعلاميين.
وأوضح بن دلموك أن البطولات انطلقت منذ أكثر من 15 عاماً، وحتى الآن تسير إلى التقدم والعالمية، وذلك بفضل الدعم والتوجيهات الدائمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وحرص سموه على توجيه الشباب للحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الإماراتية.كما تحدث بن دلموك، نيابة عن سيف بالكديدا رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الصيد بالصقور «الحي»، قائلاً: إن البطولة تبدأ في مستهل فبراير المقبل، وستتكون من 3 فئات، هي أهل الطيور من المنطقة الغربية، وفئة الخليجيين، والفئة الثالثة أهل دبي والإمارات الشمالية، وستكون على مجموعات، وكل مجموعة تتنافس على يومين، يوم للتبع ويوم للشواهين.
كما تحدث بن دلموك عن بطولة «فزاع» لليولة للكبار، مشيراً إلى أن البطولة ستشهد تغييراً كاملاً، حيث سيكون هناك 16 متأهلاً للتصفيات النهائية، التي ستنطلق في 11 من ديسمبر المقبل، وذلك بدلاً من 40 متأهلاً، كما في البطولات الماضية، وسيتم تصفيتهم حتى يصل في نهاية المطاف إلى متأهلين اثنين، يتنافسان على كأس «فزاع» لليولة للكبار 2016.
انضمام
وأشاد بن دلموك بانضمام المخرج المشهور سهيل العبدول إلى فريق عمل المركز، ليتولى مهام إخراج حلقات اليولة من قلعة الميدان بالقرية العالمية.وأوضح بن دلموك أن بطولة «فزاع» للصيد بالصقور (التلواح)، تعتبر من أفضل وأغلى البطولات على مستوى العالم، حيث تشهد البطولة وجود أحدث الأجهزة التقنية لرصد نتائج سرعة الطيور، وأن نظام البطولة وجوائزها، نفس نظام العام الماضي، لا تغيير فيها.
السلق
وأشار بن دلموك إلى أن بطولة الصيد بالسلق هذا العام، ستشهد تطوراً كبيراً، حيث إنه، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، أصبحت البطولات مكونة من 6 فئات، تنقسم كل واحدة إلى بطولتين، الأولى مفتوحة في منطقة سيح الدحل بوجود (ظبي)، والثانية في الحلبة بوجود (دمي)، موضحاً أن البطولة تعتبر من أكبر البطولات إقبالاً من المواطنين والأجانب.
زيادة
وأعربت سعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في المركز، عن رضاها بمستوى التحضيرات، والخطة التي تم اعتمادها للموسم الجديد لبطولات فزاع، والتي تشهد زيادة في أعداد المسابقات والمشاركين، ونقلة على كافة الأصعدة، مؤكدة أن إقامة هذه البطولات والارتقاء بمعايير تنظيمها وفقاً للمستويات العالمية، جاء تنفيذاً لرؤية سمو ولي عهد دبي، ونظرته الشمولية لكافة المجالات، وتحديداً الحرص على إحياء التراث الأصيل.
تطوير
ومن جانبه، أكد العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون، أن تطوير آليات المسابقات من خلال تطبيق النظام الذكي الجديد، مشيراً إلى أن بطولة هذا العام تحتوي على 6 مسابقات، وهي لفئة الرجال والسيدات وكبار السن والناشئين والناشئات ومسابقة إسقاط الصحون، كما سيتم احتساب النتائج النهائية فقط لجميع المتسابقين، بينما ستخضع ثلاث مسابقات فقط لعملية التأهل، وهي أفضل 25 رامياً - رجال، وأفضل 20 رامية - سيدات، وأفضل 15 رامياً في فئة الناشئين، مشيراً إلى أن هناك شرطاً جديداً، أن يكون وزن بندقية السكتون 3.4 كيلوات.
الغوص
ومن جانبه، أكد حمد الرحومي رئيس اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للغوص الحر، أن إضافة النظام الذكي بالتسجيل وضبط التوقيت، من أبرز العوامل المهمة التي من شأنها أن تزيد من تفاعل الجمهور، وتعزز ارتباطه بالمنافسات، إلى جانب زيادة الندية بين المتنافسين.
وأشار الرحومي إلى أن بطولة هذا العام، ستنطلق في شهر مارس المقبل، وسيكون هناك دورات لرفع مستوى المشاركين من المواطنين، لتسجيل أفضل الأرقام، من خلال أبطال عالميين في مجال الغوص.
أنظمة ذكية
من جهته، كشف محمد عبد الله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسي بالمركز، أن زيادة عدد البطولات وتطوير نظام إقامة المسابقات، يأتي انطلاقاً من تطبيق الأنظمة الذكية التي تسهم بتعزيز كفاءة كافة العمليات المرتبطة بمختلف المسابقات، موضحاً أن هناك نقلة كبيرة بالنسبة لمسابقة الغوص الحر، مقارنة بالسنوات الماضية، حيث سيتم تركيب جهاز تسجيل حديث، ومنح المشاركين أساور ذكية، تحتوي على شريحة مصغرة «مايكرو تشيب»، وقال: «تسهم هذه التقنية في صدور النتائج بشكل مباشر عبر شاشة العرض، بهدف الشفافية».
وقالت فاطمة عارف البناي مدير المكتب الإعلامي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وإذاعة الأولى: «نشكر دعم وسائل الإعلام، الذي بدأ منذ سنوات طويلة، مع انطلاق بطولات فزاع من حوالي عقد ونصف، واستمر تعاونهم ودعمهم لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ليكونوا جزءاً من مسيرتنا الحافلة في مجال إحياء وصون التراث الثقافي غير المادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أتمنى أن تستمر مسيرتنا معاً في نشر تراثنا، من خلال بطولات فزاع، وجميع أنشطة المركز». وعلق طلال مرعب، مدير عام مبيعات جاكوار ولاند روڤر بشركة «الطاير للسيارات»، على هذه البطولة قائلاً: «تساعد بطولات فزاع على الحفاظ وترسيخ ثقافة الرياضات التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة بين الأجيال الشابة الإماراتية، وتسهم المشاركة في مثل هذه الأنشطة الرياضية التراثية، بتقوية الروابط الثقافية، وغرس الفخر والاعتزاز بثقافة وتاريخ الدولة الغني، كوسيلة لخلق إرث دائم للأجيال القادمة».
الميدان
أكد أحمد حسين بن عيسى الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، الحرص على الالتزام باستضافة البرنامج الإماراتي المتميز «الميدان»، وذلك تجسيداً لأحد الأهداف الاستراتيجية للقرية العالمية بالحفاظ على الهوية الإماراتية، وتحقيق التواصل الحضاري والثقافي بين شعوب العالم، عبر إبراز أهم الفنون الشعبية في الإمارات، المتمثلة في اليولة، التي تحظى بشعبية كبيرة على مستوى الخليج العربي.


