أطمح أن أُعَرف العالم أن هناك إماراتيين يعزفون بطريقة “النيو إيج” على البيانو. هذا ما قاله عازف البيانو حمد الطائي، وأوضح في حديثه لـ”البيان” أحب عادة الإطلاع على عادات وتقاليد الشعوب..

وأعكس معرفتي عنهم عن طريق العزف على البيانو، وأشار إلى أنه يعزف عادة العديد من المقطوعات التي ألفها إلى جانب تمكنه من عزف المقطوعات العالمية الشهيرة، كما ان عمله تطوعي يزور المستشفيات ويعزف للمرضى.

موسيقى الشعوب

حمد الطائي البالغ من العمر 22 عاما قال: أعزف منذ سنة ونصف تقريبا، في وسط الغاليريا في جزيرة المارية في أبوظبي، وقد أفاجئ زوار الغاليريا بأني أعزف على البيانو أغنية من بلدهم، سواء كان ينتمي إلى الهند أو الفلبين، أو غيرهما من دول العالم.

وأضاف: هذا ما يجعلهم يشعرون بالاستغراب بوجود إماراتي يعزف الأغاني المعروفة في بلادهم. وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على الأغاني الغربية، بل يقدم أغاني وطنية على البيانو مثل أغنية “يا دار زايد” إلى جانب الأغاني التي قام بتأليفها.

وأشار إلى أن عزفه الذي يقدمه هو عمل تطوعي بحت وقال: أقوم أحيانا بزيارات إلى المستشفيات مثل مستشفى الشيخ خليفة، وأعزف للمرضى لما للموسيقى من تأثير على نفسيتهم وبالتالي حالتهم الصحية. وأوضح في تلك الحالة أحضر معي “كيبرود” وأعزف وأرى التغيير على وجوههم بل ويقولون لي تعالَ مرة أخرى.

إبداع مبكر

بالعودة إلى البدايات قال حمد الطائي: بدأت العزف على البيانو منذ كان عمري أربع سنوات، فالأهل أحضروا لي بيانو، لأن الوالد كان مستمعا للموسيقى الكلاسيكية. وأوضح: بدأت أعزف بأصبع واحدة، ومن ثم بيد واحدة ولم أكد أتوقع أن استخدم يدي وأنا أعزف إلى أن حدث هذا بالفعل مع الأيام، كنتيجة للتدريب المستمر.

وأضاف: تطورت موهبتي وبدأت أعزف منذ حوالي العشر سنوات في مراكز التسوق، كما عزفت في مهرجان أبوظبي، برفقة أوركسترا في “ياس مارينا” وأشار إلى إعجاب المختصين بالموسيقى بنمط عزفه البعيد عن الطريقة الكلاسيكية.

وعن تجربته في التأليف قال الطائي: ألفت العديد من المقطوعات الموسيقية، والأمر أصبح أكثر سهولة الآن بواسطة تطور التكنولوجيا. وأشار إلى جهوده الأخرى في استقدام عازفين على آلات مختلفة لأجل أن يتدربوا مع بعضهم البعض لتقديم موسيقاهم على المسرح.

كما نوه الطائي إلى سعيه لتطوير موهبته أكثر، وإلى تعاون مستقبلي مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأكد الطائي على دور أهله بما وصل إليه قائلاً: الأهل هم من دعموني في الوصول إلى ما حققته الآن فقد كانوا إيجابيين معي ويحمسوني دائما على الاستمرارية.

وحمد الطائي الحاصل على شهادة في علوم الطيران من جامعة أبوظبي، كشف عن طموحه المستقبلي موضحا: أطمح لتعريف العالم بتجربتي بالعزف على البيانو، وكوني أحب التعرف على عادات وتقاليد الشعوب، سينعكس هذا على الموسيقى التي أقدمها على البيانو. مشددا على أهمية آلة البيانو كآلة موسيقية تمكن من العزف عليها بشكل منفرد.