جوهرة «جبل النور» ذات الـ105 قيراطات قد تنزع من التاج البريطاني الملكي، وتعود إلى الهند، بعد أن توحد نجوم الهند ورجال أعمالها تحت راية مقاضاة ملكة بريطانيا، لاسترداد الجوهرة المقدرة ب 100 مليون جنيه استرليني والمنتزعة من موطنها الأصلي.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن الإجراءات القانونية الجديدة ضد حكومة بريطانيا تعيد فتح ملف قضية مثيرة للجدل في تاريخ الاستعمار البريطاني، وتضيف فصلاً جديداً إلى أسطورة جوهرة «جبل النور».
وقال ديفيد دي سوزا، من مجموعة «تيتو»، الذي يموّل الحملة: تشكل (جبل النور) واحدة من التحف الكثيرة المنهوبة من الهند في ظل ظروف مريبة.
وقال دي سوزا إن الاستعمار قد استولى على ثروات الهند «ودمر روحانيتها»، وعقبت نجمة بوليوود بوميكا سينغ على الأمر بالقول: «ليست (جبل النور) مجرد جوهرة تزن 105 قيراطات، بل جزء من تاريخنا وحضارتنا، ولا بد من استعادتها.»
وقد رفضت الحكومة البريطانية إعادة الجوهرة البيضاوية، التي قدمت للملكة فكتوريا عام 1851 من قبل آخر ملوك السيخ دوليب سينغ، في خطوة لا تزال تمثل إذلالاً للهند.
وقال المؤرخ البريطاني أندرو روبرتس: يجب أن يدرك كل من هو متورط في هذه القضية أن مجوهرات التاج البريطاني هي المكان الصحيح لجوهرة «جبل النور»، في اعتراف بالجميل لثلاثة قرون من الوجود البريطاني في الهند، الذي أدى إلى تحديثها، وتطويرها وحمايتها، وتقدمها الزراعي وتوحدها اللغوي، وحتماً إحلال الديمقراطية فيها.
وأثارت القضية المقارنات مع رخاميات إلجين، وهي المنحوتات القديمة القابعة في المتحف البريطاني، التي ترغب اليونان باستعادتها.
وأشار محامون بريطانيون مكلفون من مجموعة «جبل النور» لاستعادة الجوهرة إلى أنهم سيقيمون الدعوى بالاستناد إلى قانون يمنح المؤسسات الوطنية في بريطانيا سلطة إعادة التحف المسروقة.
