مينيونغ كيم، المعروف ب«التنين»، يتمتع بشبه ملفت بدكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وقد عجت صفحات التواصل بصور له في حافلة في شيكاغو، مرتدياً بدلة الزعيم الرمادية، ومعتمداً قصة الشعر ذاتها.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير لها نشر أخيراً، أن كيم يقلد الطاغية الكوري في طريقة ملابسه، وغالباً ما يرتاد حانات مدينة تشامبيغن، ويلعب كرة السلة متقمصاً شخصية جونغ أون، وهو في الواقع أحد طلاب جامعة إيلينوي.
يتمتع كيم بشعبية واسعة في أوساط الطلاب، وغالباً ما يستوقفه الناس لالتقاط صورة «سيلفي» معه، وقال في حديث مع إحدى الصحف إنه يخبر الناس فعلاً أنه جونغ أون وهم يصدقونه، ويقول: «يسألونني كيف يمكن أن تكون في الولايات المتحدة، فأجيب لدي جنسية مزدوجة. وماذا تفعل هنا؟ أريد جلب الرأسمالية إلى كوريا الشمالية لأحول اقتصادنا كما الصين، ويصدقون ما أقوله».
وفي حين يعشق كيم الادعاء بأنه جونغ أون، يخشى والداه عليه بسبب توتر العلاقات بين الكوريتين. وقد قال في هذا الصدد: «يشعر والداي بالقلق من أن يتم اغتيالي أو اختطافي.»
وقال كيم: «الحياة الجامعية صعبة وحافلة بالضغوطات، فإذا استطاع الناس الضحك لمدة عشر ثوان بين الحين والآخر، فإن ذلك يجعلني سعيداً. يستوقفني الناس أكثر من 100 مرة في اليوم أثناء تجوالي في الحرم الجامعي، طلباً لالتقاط صورة معي. وقد يعتقد البعض أن ذلك يزعجني، لكنه لا يضايقني. أحب كثيراً التقاط الصور معهم وتكوين صداقات جديدة.»
