أخاطب بتصاميمي الجمهور الذي جاء لحضور عروضي ولهذا أستطيع الوصول لهم. هذا ما أوضحته مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري. وقالت في حديثها لـ »البيان«: كانت هذه السنة مليئة بالعروض، فهي المرة الأولى التي أكثف فيها نشاطي لهذه الدرجة.

والمنصوري التي شاركت خلال أشهر قليلة، بثلاث عروض للأزياء أكدت على أن مستوى الاحتراف الذي وصلت إليه جعلها تغامر. وفسرت: يجب عادة أن تتجاوز المشاركة مرتين في السنة، لكن العروض والدعوات المغرية جعلتني أوافق. وأضافت: في بيروت كان عرضي هو الأول لافتتاح أسبوع الموضة، وكإماراتية تفتتح أسبوع الموضة لبناني بوجود مصممين لهم اسم وثقل كبير فهو شيء جيد.

وقالت: وكان فخر لي الإجماع على أن عرضي كان هو الأجمل، وهو ما منحني سعادة وثقة. وتابعت: لما جاء أسبوع الموضة في »بالي« وجدت أنني سأكون مع أسماء من إيطاليا وفرنسا والصين وتايوان، وافقت أيضاً، واهتمت الصحافة الأجنبية بعرضي لأني الوحيدة خارج السرب وهو ما لفت الانتباه أكثر لتصاميمي، وحصلت على نجاح يفوق ما أريده.

وأضافت: أخيراً شاركت في عرض أزياء في باريس والحضور هناك من المهتمين بالموضة ومجلات الموضة، وأصحاب المحلات الزبائن الموضة. وأشارت إلى قدوم الكثير من الناس بما فيهم الصحافيين إلى الكواليس لمشاهد طريقة التطريز، في أزيائها.

وقالت لدى الغرب شك وتطريز ولكني ما ميز تصاميمي الجديدة أني أعمل على البعد الثلاثي وهو ما يجعل التصاميم تبدو بارزة، وأدى هذا إلى توجيه دعوتين لي للمشاركة في عروض باريس خلال العام المقبل.

وأشارت المنصوري إلى أنها قدمت تشكيلة جديدة في كل عرض. وأوضحت: في بيروت ركزت على فساتين الزفاف وكانت ملكية بامتياز، إلى جانب الفساتين التي تميزت بألوان الباستيل. وأضافت في »بالي« قدمت فستاناً واحداً للزفاف، لأن الأوروبيين يعتمدون على أن تكون آخر قطعة في عروضهم فستان زفاف.

ونوهت بأن التشكيلية ضمت مجموعة من الفساتين المتناسبة مع المناخ في بالي منها زرقاء أو بعض الدرجات من الناري والقرمزي التي لها علاقة بالجزيرة، وثلاث قطع بلون زهري يشبه لون زهورهم، وهو ما جعل العرض يلامسهم.

ولباريس مجموعتها الخاصة قالت المنصوري: قدمت في العرض ثلاث قفطانات بطريقة حديثة، منها المودرن على بنطلون كامل مع التطريزات البارزة وطريقة الحزامات مبتكرة، وقفطانات أخرى على شكل فساتين الأميرات.