بسبعة أفلام تمثل الامارات وفلسطين ومصر واليمن وغيرها، تنطلق اليوم فعاليات مهرجان دبلن للفيلم العربي في نسخته الثانية التي تستمر حتى 15 الجاري، وتقام في معهد الفيلم الايرلندي في تمبل بار بالعاصمة دبلن، ليبدو المهرجان الذي يحظى بدعم من السوق الحرة ـ دبي، احتفاءً بالتراث والثقافة العربية..
حيث سيكون محبو السينما العربية في ايرلندا خلال حفل افتتاح المهرجان على موعد مع أحداث فيلم «النبي» المقتبس من رواية «النبي» لجبران خليل جبران، ويحمل توقيع المخرج روجر أليس (مخرج فيلم الأسد الملك) إلى جانب 6 مخرجين آخرين من بينهم محمد سعيد حارب. ويستعرض الفيلم مواهب الممثلة سلمى حايك وليام نيسون في الأداء الصوتي، كما نفّذ الرسوم المتحركة له:
توم موور من أيرلندا (مخرج فيلم «أغنية البحر»)، أما الموسيقى التصويرية فهي من تأليف فلجلين هانسارد ودامين رايس. فيما سيختتم المهرجان بفيلم «يا طير الطاير» للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، والذي يروي قصة صعود نجومية الفنان محمد عساف.
دعوة
نسخة المهرجان الثانية ستفقد هذا العام ملامح النجم الراحل عمر الشريف، والذي كان أحد أبرز ضيوف الدورة الأولى، وكنوع من التكريم للفنان الراحل، دعي أحد أبناء الشريف ليكون على لائحة ضيوف شرف الدورة الحالية.
«نجاح كبير حققته دورة المهرجان الأولى التي اقيمت العام الماضي»، بهذا التعبير علق المخرج جيم شيريدان رئيس المهرجان، والذي قال: «انذاك كان الممثل عمر الشريف، الذي اعتبره أحد نجوم السينما العِظام على مرِّ التاريخ، ضيف الشرف بالمهرجان. وعرضنا بعض أفلامه مثل»لورانس العرب«وآخر أعماله»السيد إبراهيم«.
لقد كان الشريف صديقًا عزيزًا ليّ، ورغم رحيله إلا ان أفلامه ستظل تحيي مسيرته». شيريدان أكد أنه يتطلع من خلال هذا المهرجان إلى اظهار جانب من حياة العرب، يغاير تلك الصورة المرسومة عنهم في هوليوود التي اعتادت أن تقدمهم كأشرار.
وقال: «أعتقد ان وراء السينما العربية قصة مثيرة وجميلة ويجب علينا روايتها، خاصة في ظل وجود مجموعة من صناع الأفلام العرب الجيدين على الساحة، وخلال الدورة الثانية سنعرض بعضاً من الأفلام العربية الرائعة التي نعمل من خلالها على الاحتفاء بالثقافة العربية».
مشاركة إماراتية بارزة
«دلافين» للمخرج وليد الشحي، وسيناريو أحمد سالمين سيكون ضمن قائمة الأفلام المعروضة في المهرجان، الذي سيعرض أيضاً فيلم «بتوقيت القاهرة» للمخرج أمير رمسيس، ويعد هذا الفيلم آخر أعمال الممثل الراحل نور الشريف، ويتناول قصة أجيال متعددة لست شخصيات ترتبط بعضها ببعض في فترة حرجة من حياتهم.
كما سيشهد جمهور المهرجان عرض فيلم «أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة» للمخرجة اليمنية خديجة السلامي، وكان هذا الفيلم قد حاز على جائزة أفضل روائي في مهرجان دبي السينمائيّ الدوليّ 2014.
ويستند هذا الفيلم إلى مذكرات نجود علي التي وجّهت الاهتمام الدوليّ لزواج القاصرات المنتشر في اليمن بسعيها للطلاق بسبب سوء معاملة زوجها. أما فيلم «يا طير الطاير» للمخرج هاني أبو أسعد، صاحب فيلمي «الجنة الآن» (2005) و«عمر» (2013) المرشحان للاوسكار، فيروي الفيلم قصة الفنان محمد عساف.
كولم ماكلوجلين نائب الرئيس التنفيذي للسوق الحرة - دبي، قال: تربط ايرلندا بدبي علاقات عمل منذ سنوات عدة، ومن المهم الاستمرار في تعزيز علاقاتنا العملية والثقافية الأساسية. ومن خلال رعايتنا لمهرجان دبي السينمائيّ الدوليّ، على مدار السنوات الماضية، رأينا أن الأفلام وسيلة رائعة للتغلب على الاختلافات الثقافية وتحقيق الوعي. ولذلك يسرنا دعم مهرجان دبلن للفيلم العربي مجدداً في دورته الثانية.
