أشارت نتائج دراسة، إلى أن المرضى الذين استبدلوا الصمام الميترالي في القلب، بعد إصابتهم بالارتجاع الحاد، تراجعت لديهم بدرجة كبيرة، تكرار الحالة والإصابة بالأزمات القلبية بعد عامين من ذلك، بالمقارنة بمن أجريت لهم عملية جراحية لإصلاحه.
ويتسبب ارتجاع الصمام الميترالي، الذي يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر للقلب، في زيادة الإصابة بالأزمات القلبية الخطيرة، ومن ثم الوفاة، ويصيب أكثر من مليوني أميركي.
وبعد عامين، لم يرصد أي فرق بالنسبة إلى طول العمر في الحالتين، أو في تحسن وظائف القلب، وهو ما يقاس بكمية الدم في البطين الأيسر بعد كل نبضة. لكن الدراسة التي شملت 251 مريضاً، أوضحت مميزات استبدال الصمام بدلاً من إصلاحه.