يحتفي برنامج «ليالٍ عربية» في إطار أنشطة مهرجان دبي السينمائي الدولي، بالعالم العربي، من خلال أفلام تُدهش المتابعين. في الدفعة الأولى من الأفلام المعلنة؛ يعود المخرج المرشح لنيل جائزة الأوسكار هاني أبو أسعد، ليقدم أحدث أفلامه «يا طير الطّاير»، بدعم من صندوق «إنجاز» وهو برنامج من مهرجان دبي السينمائي لتقديم الدعم لصانعي الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، يروي الفيلم قصة حياة النجم الفلسطيني محمد عساف.
موجة حر
ويترك الفيلم الروائي الأول للمخرجة جويس نشواتي، الذي يحمل عنوان «موجة حر»، انطباعاً مبهراً على المشاهدين. تدور أحداث الفيلم حول أشرف؛ المهاجر الذي يعيش وحيداً في اليونان في فترة اقتصادية بالغة الصعوبة.
ويقدم المخرج مؤيد عليان فيلمه الأول الروائي أيضاً، وهو بعنوان «الحب والسرقة ومشاكل أخرى»، خلال مهرجان دبي السينمائي. يتحدث الفيلم عن موسى الذي واجه صعوبات جمّة في محاولته للخروج من فلسطين، والابتعاد عن قصة حب فاشلة، ليقرر أن سرقة سيارة هي أسرع وسيلة للحصول على نقود للرشوة.
أما فيلم «قصة حب سورية»، لمخرج الأفلام الوثائقية البريطاني ماك أليستر، فلقد بدأ تصويره عام 2009، أي قبل انطلاق الثورات التي شهدها البلد والمنطقة. يلتقي عامر ورغدة في سجن سوري قبل 15 عاماً، فقد رآها لأول مرة عندما وضعت في الزنزانة المجاورة، وتواصلا عبر ثقب سري صنعاه في الجدار، فوقعا في الحب وتزوجا بمجرد إطلاق سراحهما، ليكوّنا عائلة صغيرة معاً.
المخرج فريد إسلام، الذي حصل فيلمه الروائي الأول «Istanbul United» على إعجاب النقاد، يشارك بفيلمٍ جديد يحمل اسم «يلا! أندرغراوند» (Yallah! Underground). يقدم الفيلم مجموعة من أهمّ الموسيقيين في العالم العربي، موثقاً أعمالهم وأحلامهم ومخاوفهم، في زمن يشهد تغيراً عظيماً في المجتمعات العربية.
فاطمة
ويقدّم فيلم «فاطمة»، للمخرج فيليب فوكون، رؤية فريدة لتجربة المهاجرين. فاطمة، وهي أم لابنتين، هما: سعاد التي تبلغ من العمر 15 عاماً، ونسرين التي تبلغ 18 عاماً، تمتلك عزة نفس شديدة، ولكنها تشعر بالقلق على ابنتيها.
في الوقت الذي لا يمكنها فيه التعبير عن مشاعرها لهما، نظراً لسوء لغتها الفرنسية. تعمل فاطمة خادمة لتوفر لابنتيها أفضل فرص العيش، قبل أن تتعرض لإصابة تمنعها من مواصلة العمل. «فاطمة» فيلم مُلهم، يتطرق إلى مشاكل اللغة والهوية والثقافة وتجارب التربية. أما فيلم نسيم عمواش «الأباتشي»، فيروي قصة سمير الذي يضطر لمواجهة ماضيه ليتحرر.
مدام كوراج
ويبرز فيلم «مدام كوراج»، للمخرج السينمائي المخضرم مرزاق علواش، سقطة ونهوض شاب جزائري اسمه عمر. نشأ عمر في مجتمع جزائري مضطرب، وواجه الوحدة والأوهام، فافتقر إلى التوجيه أو الهدف، واتجه إلى الجرائم الصغيرة والمخدرات لتسلية نفسه.
