عثر أحد مربي الأغنام في إسبانيا بصورة عارضة، على جسم أسود غامض وسط أحد الحقول، ومصدره على ما يبدو الفضاء الخارجي. وعند النظر له، تبين أنه يشبه بصورة واضحة أحد أجهزة التعذيب التي ظهرت في الفيلم الشهير «حرب النجوم»، والذي يهدف لإخافة السجناء وانتزاع المعلومات منهم باستخدام وسائل التعذيب العلمية. ومباشرة تم إبلاغ رجال الحرس المدني للتحقيق وتسييج المنطقة بغية إبقاء العامة بعيداً. ووقتها، حاول باحثون مستقلون تقديم تفسيرات عن الجرم السماوي.
قيد التحاليل
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الجسم غير مشع أو خطر، كما أنه ليس قابلاً للانفجار، إلا أنه لا يزال قيد المزيد من التحاليل. وأفاد موقع إخباري محلي «إل بيس»، نقلاً عن الباحثين، أن الجسم قد يكون بمثابة حاوية غاز مضغوط، سقط على الأرض من الفضاء. ومن جانبهم، أكد الحرس المدني أن الجسم قادم من الفضاء، وأشاروا إلى احتمال سقوطه من صاروخ أو قمر اصطناعي.
حاوية ضغط
وفي غضون ذلك، أجرى أحد المديرين أبحاثه الخاصة، واستنبط أن الجسيم عبارة عن حاوية ضغط محفوظة بشكل مبالغ فيه، ربما من محطة الفضاء الدولية التي تنتمي إليها. حيث يتم إنشاء حاويات الغاز من مادة قوية للغاية مصممة لتساهم في صمودها إلى حين رحلة عودتها لمدار الأرض. وعلى صعيد آخر، استحوذت أفكار أخرى على عدد من السكان المحليين، غير أن الصحيفة أوضحت إشارة بعضهم إلى سقوط الجسيم من السماء.
ولا تعد تلك المرة الأولى التي تسقط فيها كرة غامضة من ذلك النوع على الأرض، حيث تم العثور على أجسام فضائية مماثلة سابقاً في كل من استراليا والبرازيل.
