حالة جدل كبيرة أحدثها فيلم «أهواك» الذي طرح أخيراً بالسينمات، فرغم الإيرادات الكبيرة التي حققها الفيلم، إلا أن العمل لم يتفق عليه النقاد، وتباينت آراؤهم بين معجب بالعمل والجهد المبذول به وبين من اتهم صُنّاعه بالاستسهال، مؤكدين أن الفيلم كان في مقدوره أن يخرج في صورة فنية أرقى وأجود من حيث الشكل والمضمون.

وحول ذلك، أكدت إحدى بطلات الفيلم، الفنانة المصرية أمل رزق، لـ «البيان» رفضها بشكل قاطع كل هذه الانتقادات، مؤكدة أنها لا يشغل بالها سوى رجل الشارع العادي الذي أعلن عن تقبله للعمل منذ طرحه، والدليل الإيرادات الكبيرة التي حققها الفيلم حتى الآن ولا يزال يحققها، لافتة أنها تلقت ردود أفعال إيجابية حول العمل، ومنبهة أنها أعجبت بأحد الردود التي جاءتها حين قال لها أحد أفراد الجمهور: إننا لأول مرة منذ زمن نشاهد فيلماً ونشعر أن كل طاقم تمثيله أبطال فيه والشخصيات التي يجسدونها مخدومة بشكل جيد من حيث الكتابة والإخراج.

وأوضحت رزق أنها لم تكن تتوقع حجم النجاح الذي حققه الفيلم، على الرغم من أن العمل من البداية يمتلك كل مقومات النجاح، من بطل يمتلك جماهيرية كبيرة ومخرج موهوب للغاية بشهادة الجميع ومنتج لم يبخل على مشروعه بأي شيء، إضافة إلى فريق تمثيلي متميز على رأسه النجمة غادة عادل والقدير محمود حميدة الذي يقدم في العمل شخصية جديدة ومختلفة تماماً عما سبق وأن قدمه.

وتابعت أمل أن نجاح هذا العمل بهذه الصورة عوّضها بدرجة كبيرة عن غيابها في الموسم الرمضاني المنصرم، معربة عن سعادتها للتعاون فنياً مجدداً مع تامر حسني ومحمد سامي بعد أن قدّما سوياً من قبل مسلسل «آدم» ونال حظه من النجاح الكبير أيضاً، واصفة هذا الثنائي بمثابة تميمة الحظ لها. وعن خطوتها المقبلة بعد فيلم «أهواك»، أشارت الفنانة المصرية إلى أنها لا تنشغل بشيء الآن سوى الاستمتاع بنجاح الفيلم، ولكنها تنتوي التركيز على الدراما خلال الفترة المقبلة لتعويض غيابها عن الدراما الرمضانية الموسم الماضي.