كلمة «هاكرز» تعني لدى الكثيرين، التجسس ومخترق المواقع وسارق الحسابات، ولكن في الواقع هناك نوعان من الهاكرز؛ الأول أخلاقي، ويطلقون عليه القرصان صاحب القبعة البيضاء، والثاني لص محترف على المواقع الافتراضية، ويلقب بالقبعة السوداء، وقائمة الهاكرز الأخلاقي كبيرة، وتضم عدداً من الوجوه العربية، التي يتم تكريمها أحياناً واستثمارها، وفي أحيان أخرى يقومون بإهمالها وتهميشها.
15 عاماً
مراهق أميركي يخترق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أيه» بمساعدة بعض من أصدقائه، وقام بالكشف عن معلومات حساسة وجدوها في بريده الإلكتروني، وحينما سأله عن المقابل المادي الذي يرغب فيه مقابل إعادة حسابه، أكد له أنه يريد أن تتوقف بلاده عن قتل الأبرياء، وأن يبعدوا أيديهم عن فلسطين.
16 عاماً
مازن جمال، طفل مصري، اكتشف 6 ثغرات على «فيسبوك» ووصلت جوائزه إلى 5500 دولار، وثغرتين في موقع سوني، وثغرتين في مايكروسوفت وثغرة في موقع ياهو حصل عبرها على 450 دولاراً وثغرة واحدة في شركة «زين ديسك».
19 عاماً
أحمد لكسايس، شاب مغربي، اكتشف ثغرة على مستوى تطبيق «واتس آب» وأخرى على «تويتر» على نظام iOS، لتقوم الشركة بإرسال رسالة شكر له.
20 عاماً
أيوب فتحي شاب مغربي قام بالتبليغ عن «ثغرة خطيرة» في نظام شركة مايكروسوفت، تسبب خللاً في أنظمة التشفير، وآخر على «تويتر» ومحرك البحث «غوغل»، وحصل على 7500 دولار، مقابل اكتشافه 9 ثغرات في موقع فيسبوك، وتم إدراجه ضمن لائحة «الهاكر الأخلاقي»، إلا أنه في بلده لم يلقَ أي تقدير نظير اكتشافه ثغرات في المواقع الحكومية.
100 ألف دولار
تضع «مايكروسوفت» جوائز مالية، لكل من يعثر على ثغرة.
12 ألف دولار
مواقع التواصل الاجتـــماعي تكافئ المكتشفين بجوائز نقدية، وفق درجة خطورة الثغرة.
11 عربياً
يضم «الفيسبوك» قائمة بالهاكرز الأخلاقي، وصل عددهم إلى 222 من ضمنهم 11 عربياً
لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا
