تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية حفلاً فنياً تحييه المغنية الأردنية الشابة مكادي نحاس، وذلك مساء يوم الخميس الموافق 19 نوفمبر 2015 بقاعة المسرح في مبنى المؤسسة بشارع الرقة بدبي، ويأتي هذا النشاط الفني الكبير توافقاً مع نهج المؤسسة في رعاية ودعم المواهب الثقافية الفنية العربية، التي تسعى إلى نشر الفن الراقي وتقديمه بصورة لائقة للذواقة وللأجيال من كل الأعمار والمشارب الثقافية.
تطوير
مكادي نحاس فنانة ذات موهبة رائعة وصوت مميز وحضور استثنائي على المسرح.
قامت بتطوير أسلوبها الخاص في الغناء، الذي يعتمد على إحياء الأغاني والألحان المنسية من التراث والفُلكلور العربي والمشرقي، وإعادة تقديمه بما يتوافق مع إيقاع العصر وكأنها تصل المسافات الفنية ببعضها، وربما نشير إلى أنها تخصصت في إعادة الحياة للفلكلور الأردني والسوري واللبناني والعراقي، وتميزت في إعادة تلك الإبداعات الرائعة التي ظلت إلى هذا اليوم.
نبذة
وُلدت مكادي نحاس في العاصمة الأردنية عمّان عام 1977، وحصلت على دبلوم الموسيقى من المعهد العالي للموسيقى في بيروت.
بدأ مشوارها الفني بمشاركتها في مهرجان جرش في عام 1997، ومنذ ذلك الحين حضرت بقوة على الساحة الفنية وقامت بالمشاركة في العديد من المهرجانات الموسيقية والفعاليات الثقافية في الأردن ولبنان والدنمارك وكندا والولايات المتحدة ومملكة البحرين وبلجيكا وهولندا وتونس والإمارات العربية المتحدة والعديد من البلدان الأخرى.
أصدرت مكادي نحاس ألبومها الأول «كان يا ما كان» عام 2003 الذي استمدته من التراث الموسيقي العراقي، وذلك بمشاركة فرقة الأوركسترا السيمفونية القومية العراقية وقيادة المايسترو المعروف محمد أمين عزت.
أما ألبومها الثاني «خلخال» الذي صدر في 2003 فقد جمع ما بين الفُلكلور المشرقي والموسيقى المعاصرة من خلال دمج الألحان العربية مع موسيقى الجاز الكوبية واللاتينية، وقد كان ألبوم مكادي النحاس الثالث «جُوا الأحلام» الذي صدر في 2009 موجهاً بشكل خاص للطفل والعائلة.
