حصد رئيس زمبابوي روبرت موغابي جائزة كونفوشيوس للسلام، متغلباً على بيل غيتس الشهير بحب الخير العام، ورئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هيو.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن الجائزة الموازية لجائزة نوبل للسلام قد منحت لموغابي البالغ من العمر 91 عاماً، تقديراً لحسه القيادي في «تخطي الصعوبات»، وأدرجته لجنتها على لائحة الفائزين السابقين بجائزة كونفوشيو، التي تضم كلاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو.

وتولى موغابي رئاسة زمبابوي لمدة 35 عاماً، تخللتها فترات طويلة من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، إلا أن لجنة الجائزة أعلنت أن موغابي قد ساعد في تحسين أحوال شعبه، على الرغم من اللجوء لأساليب متشددة. ودعم رئيس اللجنة كياو دامو قرار منح الجائزة لموغابي، على الرغم من صيته الذائع في اعتماد الوحشية وسوء إدارة الأزمة الاقتصادية لزمبابوي.

وقال دامو: «يمر اقتصاد كل بلد بمراحل هبوط وصعود، وتعتبر زمبابوي، على الرغم من اقتصادها المتدني عن المستوى المطلوب بلداً بغاية الاستقرار، وهو عامل ثمين جداً في القارة الإفريقية».

وأعرب دامو عن اعتقاده بأن حكم موغابي كان أساسياً لمنع زمبابوي من السقوط في الفوضى، وقال تعليقاً على ذلك : «لو لم يكن موغابي رئيساً لزمبابوي، لواجهت البلاد صعوبات كبرى، كما أن الأمن العام كان سيتعرض للخطر».

وجاء في بيان لجنة الجائزة أيضاً: «منذ أن أدى موغابي قسم تولي رئاسة زمبابوي في الثمانينيات، وهو يعمل جاهداً لفرض النظام السياسي والاقتصادي في البلاد، وتحسين مستوى معيشة شعب زمبابوي من خلال تخطي الصعوبات».