فجرت جنيفر فلاورز، عشيقة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، قنبلة مدوية عشية الاحتفال الأربعين بذكرى زواج الثنائي الرئاسي، وأكدت أن هيلاري طالما لعبت دور المسهل والمساعد في مغامرات بيل العاطفية، وكشفت عن وجود المزيد من الأشرطة السرية المسجلة لتفاصيل محادثاتها الهاتفية الحميمة مع بيل كلينتون في خزانة بأحد المصارف الأميركية.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير لها نشر أخيراً، أن عشيقة بيل كلينتون السابقة وجهت أصابع الاتهام إلى المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون، واعتبرت أنها ساعدت في تمكين زوجها من مواصلة مغامراته العاطفية.
وأشارت فلاورز، في حديث إذاعي لها مع الصحافي والكاتب آرون كلين، إلى أنها ربطتها علاقة عاطفية مع كلينتون دامت اثنتي عشرة سنة كاملة، مدعيةً أنها وافقت على تحمّل مسؤولياتها والدخول في علاقة مع الرئيس السابق. وأكدت أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة لم تعترف يوماً بأنها المساعد والمسهل لعلاقات زوجها المتعددة بنساء أخريات.
وقالت فلاورز في هذا السياق: «كوننا نساء لا يجعل قصصنا أقل أهميةً، وهي يجب أن تخرج إلى النور بالتزامن مع الظروف المحيطة، أي بخوض هيلاري المعركة الانتخابية الرئاسية. لا بدّ لتلك القصص من أن تحتل الواجهة مجدداً».
واعتبرت فلاورز البالغة من العمر 65 عاماً، والتي عملت سابقاً في مجال الغناء والتمثيل وعرض الأزياء، أن التطرق لنقاش حياة بيل كلينتون العاطفية يجب أن يشكل جزءاً من السباق نحو البيت الأبيض. وكشفت، حسب المصادر، أنه لا يزال بحوزتها المزيد من الأدلة والإثباتات التي تؤكد علاقتها بالرئيس السابق، وهي أدلة لم تكشف النقاب عنها بعد، كما قالت.
ونفى بيل كلينتون أي علاقة تجمعه بفلاورز في برنامج «60 دقيقة»، إلا أنه اضطر عقب المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأخيرة، وعرضت فيه لتسجيلات سرية توثق كلامها، للاعتذار علناً، والاعتراف بإقامة علاقة لمرة واحدة فقط مع فلاورز عام 1997.
وكانت الأقاويل والشائعات حول علاقة بيل بفلاورز قد طفت على سطح حملة ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 1992، سيما مع إعلان فلاورز بوقاحة أن بيل المتزوج هو حب حياتها.
وأعلنت فلاورز، التي لقبت بـ«العشيقة الأكثر شهرةً في أميركا»، أنها لم تفرج عن كل ما بحوزتها من أشرطة مسجلة لأحاديثها مع بيل كلينتون، التي لم يخرج منها للعلن إلا ما ترافق مع ردّها على نفي بيل علاقته بها.
وأضافت فلاورز أنها تحتفظ في صندوق أمانات أحد المصارف بمزيد من الأدلة التي تدين بيل، وأنها اختارت عدم الإفصاح عنها لأن والدتها لا تزال على قيد الحياة وصحتها سيئة. وقالت في أحد البرامج: «إنها أدلة يدرك بيل أنها بحوزتي، وهي على الأرجح السبب لوجودي هنا اليوم».
إلا أن بعض التقارير الصحافية توقعت، في أوج فضيحة العلاقة بين بيل وفلاورز، أن تكون أشرطة الأحاديث المتبادلة المسجلة مجرد قصة مفبركة، سيما أن فلاورز قد باعت الأصلية منها إلى مجلة «ستار ماغازين» دون أن تخضع لفحوصات مخبرية. غير أن جورج ستيفانوبولوس، أحد مساعدي بيل كلينتون، قال في حديث صحافي عام 2000: «إنه بالطبع صوت بيل، لكنه خضع لبعض التنقيح الانتقائي لجعله يبدو أكثر تأثيراً».
وتزامنت المقابلة المثيرة الأخيرة لفلاورز مع احتفال الثنائي الرئاسي الأسبق بمرور 40 عاماً على زواجهما، وتبادل صور مشتركة لهما. وتحدثت خلالها عن كتابها المقبل بعنوان مبدئي هو «الرجال كالجوارب: بعضهم مناسب والآخر لا».
وكان القطبان السياسيان قد تبادلا الإعجاب والتقدير على صفحات موقع تويتر، قبيل خوض هيلاري النقاش الرئاسي الأول لها عن الحزب الديمقراطي.
وكتبت هيلاري تغريدة تقول فيها: «قبل 40 سنة، تزوجت الرجل الظريف من المكتبة، ذكرى سنوية سعيدة، لا تزال ظريفاً!»
إلا أن بيل غرّد ببساطة قائلا: «كأن ذلك حصل بالأمس».
ولم يشر الثنائي إلى كيفية الاحتفال بالمناسبة، في حين لا يعلم إن كانا لا يزالان معاً.
