لا ينحصر تحدي مرض السرطان في الجانب العلاجي الطبي، بل تتآزر في الخصوص جملة عوامل، في مقدمها جوانب الوقاية جسدياً والمواجهة الثقافية والعاطفية معه.

ذاك هو الموضوع الرئيس الذي أغنى، أول من أمس، محاور ورشة متخصصة في نادي سيدات الشارقة، للتضامن مع مرضى السرطان، اعتنت بتوضيح أشكال الوقاية من المرض عبر إتقان الفنون السليمة لعملية المكياج، وذاك خاصة عبر استخدام مواد طبيعية، صديقة للبيئة، وآمنة. وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود النادي الرامية إلى تشجيع السيدات على معرفة المواد والمستحضرات التي تقلل من فرص إصابتهن بالسرطان.

تضمنت الورشة، التي قدمتها خبيرة التجميل جين ارديل، بعض النصائح والإرشادات حول وضع الماكياج بطريقة آمنة على البشرة، إضافة إلى عرض عن مستحضرات التجميل المستخلصة من المواد الطبيعية والصديقة للبشرة.

خياران«البيان» التقت، خلال الورشة، إحدى السيدات التي شفيت من مرض سرطان الثدي، ألين سوبيريو، وهي مدربة رياضية ومديرة الصالة الرياضية بنادي سيدات الشارقة. إذ أشارت في البداية، إلى أنه لا بد من الفحص الذاتي باستمرار، لأن الوقاية خير من العلاج. وعن تجربتها في هذا الشأن، قالت: "يجب علينا، بداية، الاختيار بين إنكار المرض أو الاعتراف به ومواجهته. وأنا هنا اخترت المواجهة والاستمرار في العلاج.

إذ جرى اكتشاف المرض في شهر ابريل من العام الحالي، وتلقيت العلاج بشهر يونيو. ونصحت سوبيريو النساء بضرورة الاهتمام بأنفسهن عبر ممارسة الرياضة. وهذا ما فعلته هي بعد استرجاع عافيتها، وإحساسها بأنها لا بد أن تقهر المرض وتعود لممارسة حياتها الطبيعية ونشاطها كمدربة رياضة.

جدوى

وقالت آنا ليدنسكي، استشاري الصالون والمنتجع الصحي في النادي، إنه بالإمكان تسخير المكياج لمحاربة الأمراض السرطانية. وتابعت: المنتجات التي يجري وضعها اليوم للسيدات، خلال هذه الورشة، صديقة للبيئة وطبيعية. كما أن الورشة تسهم في إمداد النساء بنصائح وإرشادات حول أجدى أساليب وضع المكياج.