كشف كتاب جديد مساعي المدير العام السابق لوكالة «سي آي إيه» ألان دالاس للتخلص من الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي، نظراً لما كان يمثله من «تهديد للأمن القومي»، الأمر الذي أثار التكهنات حول ما إذا كان يقف وراء اغتياله في نهاية المطاف.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل»، في تقرير نشر أخيراً، بأن الصحافي ديفيد تالبوت يصر في كتابه الجديد بعنوان «شطرنج الشيطان: ألان دالاس، سي آي إيه، وبروز حكومة أميركا السرية» على أن رئيس «الوكالة الأكثر فعاليةً» ألان دالاس أراد خلال الحرب الباردة «إزاحة» كيندي «لصالح أميركا».

وتشكل هذه التهمة واحدا من المزاعم الكثيرة التي يطلقها الصحافي بحق دالاس، الذي كان في موقع المسؤولية حين أطاحت «سي آي إيه» بعدة حكومات، واجتاحت كوبا.

ويدعي تالبوت في كتابه أن دالاس حاول عقد صفقة مع ألمانيا النازية في الأيام الأخير للحرب العالمية الثانية تضمن خروج هتلر من السلطة، كما أشرف وفق الكتاب على برنامج لـ«سي آي إيه» يجري اختبارات على الدماغ البشري.

 وجاء في كتاب تالبوت: «الكثير من الممارسات التي لا تزال تحفز جولات المحاسبة الذاتية الأميركية تنبع من تأثير حكم دالاس في (سي آي إيه)، بما في ذلك تجارب غسيل الدماغ، والتسليم الاستثنائي، ومراقبة الناس من مواطنين أميركيين وحلفاء لهم، وهي كلها ممارسات استخدمت على نطاق واسع في عهد دالاس»، الوحيد الذي يتمتع بالمكانة والعلاقات والإرادة الصلبة لتنفيذ عمل بهذا النطاق، وفق تالبوت.