ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين التي تقام بمركز إكسبو الشارقة، خلال الفترة من 4 إلى 14 نوفمبر المقبل، جلسة بعنوان «كل ما تريد معرفته عن ماين كرافت»، يقدمها خبير الألعاب الإلكترونية أليكس ويتشاير، ويتيح من خلالها لعشاق لعبة الكمبيوتر الشهيرة «ماين كرافت»، والتي حققت نجاحاً ساحقاً وحازت على إعجاب الكثيرين حول العالم، فرصة التعرف على أسرار اللعبة وطرق التفوق فيها. ويأتي ذلك في سياق حرص المعرض على التفاعل والمناغمة والمزاوجة بين الكتاب المطبوع والألعاب الإلكترونية.
تفاصيل
سيقدم ويتشاير، مؤلف كتاب «ماين كرافت بلوكوبيديا»، خلال الجلسة التي تقام يومي الثاني والثالث عشر من نوفمبر المقبل، شرحاً تفصيلياً عن عالم «ماين كرافت»، اللعبة التي تبدو للوهلة الأولى وكأنها مزيج من المكعبات الملونة المناسبة فقط لبناء المنازل أو قتال الوحوش، ولكنها في الواقع لعبة جماعية تعتمد على الإبداع، والسرعة، والقدرة على توقع حركات بقية اللاعبين.
واستناداً إلى محتويات كتابه «ماين كرافت بلوكوبيديا»، والذي يتضمن الكثير من المعلومات الأساسية حول كل مكعب في هذه اللعبة، واستخداماته، سيصطحب أليكس ويتشاير زوار المعرض في رحلة لكشف حقائق مذهلة وأسرار مثيرة للدهشة تكمن وراء عالم «ماين كرافت».
وقال أليكس ويتشاير: كي تتمكن من السيطرة بالفعل على ماين كرافت، يجب عليك معرفة الهدف من وراء وجود هذه الأنواع العديدة من المكعبات ومواد البناء، بدءاً من خشب البتولا وحتى دعامات التغطية. وأضاف: في «الشارقة الدولي للكتاب»، سأصطحب الزوار في جولة حول هذه المكعبات التي تشكل عالم ماين كرافت، بما في ذلك كيفية نمو العشب وانتشار الحريق وتوصيلات الريدستون وتوهج المنارات. كما سنكشف عن حقائق مذهلة وأشياء مبهجة وأسرار مدهشة، تكمن وراء اللعبة المقسمة رقمياً إلى عدد من البكسيل، وسنساعد اللاعبين على البناء والبقاء بشكل أفضل».
وتابع ويتشاير:«سأتحدث عن الخصائص المذهلة لبعض المكعبات المختلفة من الخامات والنباتات الأساسية وحتى طاولات السحر وأحجار النهاية التي تحدد الأبعاد. فبعض هذه المكعبات تساعد اللاعبين في البناء، والبعض تساعدهم على البقاء، ولكن كل مكعب يساعد على الدخول في احتمالات جديدة ومغامرات مثيرة. وأنا أعلم أن الكثير من الجمهور سيكونون أكثر خبرة مني في اللعبة، ولكني آمل أننا معاً سنكشف بعض الحقائق الرائعة، والخطوات التي تجعل حتى الأكثر تقدماً فيها، أو اللاعبين العاديين، سعداء.



