في عالم الآثار، هناك قصص وأسرار مثيرة ومخيفة، ووراء كل ما يتم اكتشافه حكايات ترجع لعصور بعيدة، وأمكنة مختلفة فوق الأرض وتحتها. وتدل بعض القطع الأثرية على طقوس غريبة متبعة قديماً عند تحنيط الموتى، فيما تشير قطع أخرى إلى اهتمام كبير من قبل القدماء ببعض العلوم الهندسية، التي انبثق عنها اختراعات جديدة في عصرنا الحالي.
مدينة طروادة
طروادة هي مدينة ذائعة الصيت في عالم التاريخ والأساطير والآثار، وتقع في شمال غربي الأناضول. وفي عام 1865، قام عالم الآثار الإنجليزي فرانك كالفيرت، بحفر خندق في حقل اشتراه من مزارع في «هيسرليك»، وفي عام 1868، بدأ هاينريش شليمان، رجل أعمال وعالم آثار ألماني، بالتنقيب في ذات المكان، بعد صدفة جمعته بكالفيرت، وما عثرا عليه كان هذه المدينة.
جزيرة الفصح
«جزيرة الفصح»، أو «جزيرة القيامة»، هي واحدة من الأماكن الأكثر عزلة في العالم، وتقع على بعد آلاف الأميال من الساحل التشيلي في جنوبي المحيط الهادئ. وإن أكثر ما يدعو للحيرة في هذه الجزيرة، هو تمكن البشر من العيش في هذا المكان، وقيامهم ببناء رؤوس من الحجر ضخمة الحجم حول الجزيرة.
المومياء تصرخ
على خلاف طرق الدفن الحديثة، لم يأخذ قدماء المصريون بعين الاعتبار، حقيقة أنه إذا لم يتم ربط عنق الجثة بالجمجمة، فإنه الثانية ستسقط، وستبدو الجثة وكأنها تصرخ بشكل دائم. وعلى الرغم من وجود مومياوت بنفس هذه الوضعية، إلا أن هذه المومياء تعد مخيفة أكثر من غيرها، ويرجح العلماء استخدام التعذيب ضد المتوفى، كجزء من طقوس الدفن. وتسمى المومياء في هذه الصورة «الرجل غير المعروف إي»، وعثر عليها بواسطة جاستون ماسبارو في عام 1886.
جيش تيرا كوتا
عشرات من الرجال يطوقون هذا المكان الأشبه بالقبر، لكن ما قصتهم؟ تظهر هذه الصورة اكتشافاً أثرياً غريباً لجنود جيش «تيرا كوتا»، الذين تم دفنهم مع الإمبراطور الأول للصين «كن شي هيونج»، لحماية الإمبراطور بعد الموت.