لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

كلمات قرأناها على صفحات كتاب أو قصاصات من الورق، وتركت بداخلنا علامات استفهام، وربما أجوبة لأسئلة لطالما دارت في عقولنا، فنجماتنا في الآونة الأخيرة، أصبحن يتداولن بعض من الحكم والأقوال على مواقع التواصل الاجتماعي، يصرحن بها للصحافة والإعلام.

حيث يؤكدن أن هذه الحكم غيرت موازين حياتهن ونظرتهن لكثير من الأمور. وحينما تقرأ هذه الأقوال التي أثرت فيهن.

وقتها يمكن التنبؤ بشخصيتها، والأجواء التي تعيشها كل فنانة في الفترة الحالية، من أحزان دخلت قلبها أو فرحة ترفرف حولها.

ميساء «التسامح»

«سأعيش رغم الداء والأعداء، كالنسر فوق القمة الشماء»، هذه الكلمات تصف بها الفنانة ميساء مغربي نفسها، كذلك تطلب من جمهورها اتباع مقوله «الحياة رمشة عين أقصر من أن نضيعها بين لوم وعتاب، أحبوا أوفوا سامحوا، قبل أن تغادروا، فكلنا راحلون» فهي ترى أن التسامح هو أسمى شيء على الإطلاق، لأن الحياة لا تحتمل الحقد والضغينة.

«جليس» لجين

تعد لجين عمران من الإعلاميات اللائي يحرصن على اقتناء الكتاب أينما كانت، فأثناء رحلاتها أو جلوسها على الشاطئ، وقبل خلودها للنوم، لا بد أن تقرأ صفحات من كتاب، وتشارك به جمهورها، حيث تضع بين الوقت والآخر على مواقع التوصل الاجتماعي، أقوالاً أعجبتها، من ضمنها «الأمل صديق رائع، ربما يغب، لكنه لا يخون أبداً»، فهي لا تفقد الأمل، بل بالعكس، تحاول أن تمنحه لكل من حولها.

الفنانة مي عز الدين، هي الأخرى تشارك جمهورها أفكارها، ومن ضمن الأقوال التي تؤمن بها «لا تسرق فرحة أحد، لا تقهر قلب أحد، أعمارنا قصيرة، وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا، لا يدعو علينا»، «ستظل تسامح من تحب حتى تكرهه»، والكثير من الأقوال التي تجدها قريبة منها ومن تفكيرها.

ثقة «الصقور»

«ما أجمل أن تضحك حين يتوقع منك الآخرون أن تبكي»، أثرت هذه المقولة في حياة الإعلامية فاطمة الصقور، حيث زادت لديها الثقة بالنفس، وجعلتها أقوى في مواجهه المواقف الصعبة، فهذه المقولة، على حد قولها، تدعو للصبر، وتضيف: «معظم الأقوال التي نقرأها وتؤثر في حياتنا، مستوحاة في الأصل من القرآن الكريم والسنة النبوية، وهذه المقولة تحديداً أثرت بداخلي، حتى إنني أقوم بكتابتها على دفاتري، لتبقى دائماً أمام أعيني».

من ناحية أخرى، تقول الإعلامية ميسون بركة: «اتق شر الحليم إذا غضب»، ربما يحمل هذا القول في طياته منحى إيجابياً، ولكن برأيي له سلبيات أكثر، فالشخص الهادئ لا يناقش ولا يلوم ولا يغضب بسرعة، ولكن داخل هذه الشخصيات، هناك نوع من الحقد، إذ تكتشف في أي موقف حرج أنه يتذكر كل التفاصيل ويخزنها ليستخدمها لاحقاً ضدك