يعمل الباحثون في مجال السرطان بهمة على فهم أبعاد الاكتشافات التي حصلت على جائزة نوبل للكيمياء لعام 2015 التي منحت أخيراً لثلاثة علماء اكتشفوا كيفية قيام الخلايا بإصلاح التلف الذي يلحق بالحمض النووي لدى انقسام الخلية.

 

حين تفشل آلية إصلاح الحمض النووي «دي.إن.إي» يصبح الإنسان عرضة للإصابة بالسرطان. ويصدق هذا تماماً مع الأشخاص الذين تتلف لديهم آلية الإصلاح التي اكتشفها بول مودريك الباحث بمعهد هاوارد هيوز الطبي وكلية الطب بجامعة ديوك الأميركية. وفاز كل من الأميركي مودريك والسويدي توماس لندال والتركي عزيز سنكار بجائزة نوبل للكيمياء عن أبحاثهم الخاصة بآليات إصلاح الحمض النووي ووضع خريطة لكيفية قيام الخلايا بإصلاح هذا التلف حتى لا يظهر في المعلومات الوراثية.

وأثبتت الأبحاث اللاحقة التي قام بها الدكتور بيرت فوجيلستاين من مركز كيميل للسرطان التابع لجامعة جونز هوبكينز وريتشارد كولودنر الذي كان في ذلك الوقت في كلية الطب بجامعة هارفارد أن فشل آلية الإصلاح هي السبب الرئيسي للنوع الشائع الوراثي لسرطان القولون والمستقيم.

هذا التلف قد يساعد الآن على تحديد المرضى الذين يمكن أن يستفيدوا من العلاجات القائمة على تنشيط الجهاز المناعي، وهو ما يعد بطرح عقاقير جديدة تجند الجهاز المناعي لمحاربة السرطان.