ظهرت دياني أبوت، عشيقة زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، على باب زوجته الأولى جين تشابمان، ودخلت في مواجهة عنيفة معها، وأمرتها بـ«مغادرة المدينة»، فسطرت كلماتها نهاية زواج دام أربع سنوات، كشفت عن أسراره أخيراً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأفادت الصحيفة في تقريرها أن أبوت، التي كانت حينذاك مجرد يسارية ناشطة، فاجأت تشابمان بزيارة غاضبة، وطلبت منها مغادرة لندن. وأعربت تشابمان في حديث حصري أجرته، أخيراً، عن غضبها من سلوك أبوت «العدائي» الذي تعتقد أنه تغذى بشعور عميق من الاستياء الناجم عن لقاءات كوربين تشابمان المتكررة، بفعل منصبيهما الرسميين رغم انفصالهما كزوجين.
وقالت تشابمان في حديث بعد أيام من تعيين كوربين لأبوت في حكومة الظل: «لقد شعرت بالصدمة، لم تكن تريد رؤيتي في الجوار، وطلبت مني الخروج من لندن. هكذا جرى الحديث بيننا، وأبلغتني أنها تريد أن تخلو الساحة لها، لا سيما أن عملي السياسي في تلك المرحلة كان يتطلب مني ظهوراً مكثفاً في الإعلام، وهو أمر لم ترغب بحدوثه».
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أبوت تكن لها مشاعر الحسد والغيرة، قالت تشابمان: «أظن ذلك، لكني كنت لا أزال مستشارة، ويقع على عاتقي عدد من المسؤوليات. وكنت لا أزال أذهب إلى لقاءات تجمعني بجيريمي».
وأشارت تشابمان ضمن الحديث الحصري بعيد أشهر قليلة كادت تجعلها تخسر منصبها كمرشحة نيابية عن حزب العمال كيف أن انهيار زواجها من كوربين وعلاقته بأبوت كانا لا يزالان يطبعان في مخيلتها ذكريات سيئة.
