على ايقاع أغنية «دنيا شباب» التقت أصوات عادل وبي ام دي، وسعيد وأحمد وكاظم الذين جاؤوا من 5 دول عربية، لم يجمعهم سوى الصوت وحب الموسيقى، لقاؤهم الأول كان على خشبة برنامج «اكس فاكتور» التي دخلوها فرادا ليخرجوا منها بفرقة حملت اسم «ذا فايف» اعلن عن تأسيسها خلال مرحلة تصفيات البرنامج، لتبدو الفرقة العربية للوهلة الأولى وكأنها تسير على خطى نظيرتها البريطانية وان ديركشن التي تعد واحدة من أشهر فرق الشباب في العالم، ورغم ما حققته وان دايركشن من نجاح، إلا أن شباب «ذا فايف» رفضوا «تشبيههم» بالفرقة البريطانية، معتمدين في ذلك على وجود اختلافات جذرية بين الفرقتين.
خلال وجودهم في «اكس فاكتور» استطاع أعضاء فرقة «ذا فايف» من صنع الفرق لدى الجمهور رغم عدم فوزهم بلقب البرنامج، لتظل ردة الفعل التي لمسوها من الجمهور خلال البرنامج بمثابة المحفز لهم على تقديم الأفضل، بحسب ما أكدوه لـ «البيان» التي قالوا لها إن كيمياء خاصة جمعت بين أعضاء الفرقة، مؤكدين أن اختلاف الثقافات التي ينحدرون منها ساهم في إثراء معرفتهم الموسيقية.
المرتبة الأولى
كما يقال إن «أول الغيث قطرة»، وأول قطرات فرقة «ذا فايف» كانت اغنية «دنيا شباب» التي لم تكد الفرقة تعلن عن طرحها في الأسواق، حتى اعتلت المرتبة الأولى في قائمة الأغاني العربية على تطبيق «أنغامي»، بحصولها على أكثر من 50 ألف استماع في أول يوم لإطلاق الأغنية، وهو ما دعا أعضاء الفرقة إلى التعبير عن سعادتهم بما وصلت اليه أول اغنياتهم الرسمية بعد خروجهم من البرنامج.
الأغنية الجديدة ستكون مقدمة لألبوم كامل، لا يزال أعضاء الفرقة يعكفون على التحضير له، في وقت باتوا يستعدون فيه لتصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب، وعن ذلك قالوا: «لا يزال أمامنا الكثير من العمل لإنجاز أغنيات ألبومنا الأول، و»دنيا شباب« كانت مقدمة الألبوم، وخطوتنا الأولى في طريق المحافظة على تواصلنا مع جمهورنا بعد انتهاء برنامج اكس فاكتور». مشيرين إلى أن الأغنية الثانية ستكون بإيقاع وبنمط يختلفان تماماً عن «دنيا شباب».
حالة تشابه كبيرة تجمع بين «ذا فايف» و«وان دايركشن» البريطانية، فكلا الفريقين مكون من شباب، وكلاهما خرج من برنامج «اكس فاكتور»، وكلاهما يحتفظ بقاعدة جماهيرية عالية، إلا أن أعضاء فرقة «ذا فايف» يرفضون حالة «التشبيه» مع الفرقة البريطانية، وقالوا في ذلك: «نختلف تماماً عن وان دايركشن، فنحن نحتفظ بأسلوبنا الخاص في أداء الأغاني واختيار الكلـــمات والايقاع، ولذلك لا يمكـــن عقد مقارنة بيننا وبينهم في أي حال من الأحوال»، مشـــيرين إلى أن القاسم المشـــترك بينهم يكمن في تخرجهم من برنامج «اكس فاكتور» الذي يذاع حول العالم بنسخ متعددة.
وأشار أعضاء الفرقة إلى أن خروج فرق «بوي باند» و«غيرل باند» (فرق الشباب والفتيات) من البرنامج لم يكن قاصراً على النسخة البريطانية التي ولدت وان دايركشن، وإنما يكاد ذلك يتكرر في كل نسخة من البرنامج، وأكدوا أن اختلافهم عن وان دايركشن لا يكمن في نمط الأغاني فقط، وإنما في طريقة تقديمها أيضاً، حيث يعتمد أعضاء فرقة «ذا فايف» في بعض أغنياته على موسيقى الراب وغيرها.
تنوع ثقافي
على صعيد آخر، شكل التنوع الثقافي الذي يشكل «ذا فايف» ميزة إضافية للفرقة، وحول ذلك أشار أعضاء الفرقة إلى أن انحدارهم من ثقافات عربية مختلفة، ساهم في تقوية أداء الفرقة، وقالوا: «لكل واحد منا ثقافته الخاصة التي ينحدر منها، وقد ساعدنا هذا في اثراء معرفتنا الموسيقية وتقديم أغنيات ذات خلطة عربية متنوعة، تتضمن الألوان اللبناني والمصري والراب والراي الجزائري واللون المغاربي وكذلك الطربي». وأضافوا: «بلا شك أن اختلاف ثقافاتنا الموسيقية ساهم في رفع قاعدتنا الجماهيرية، فمن خلال اغنياتنا وتنوع انماطها نحاول أن نرضي أذواق أكبر شريحة ممكــــنه من الجمهور العربي على امتداده».
غرور
المتحدث مع الفرقة يتلمس وجود قناعة تامة لديهم بأن «الغرور مـــقبرة النجاح» وحول ذلك قــــالوا: لدينــا قناعة تامة بأن الغرور مقبرة نجاحنا، وأن التواضع هو سبيلنا نحو قلب الجمهور، مشيرين إلى أن التواضع منحهم حب الجمهور وفتح أمامهم المجال للظهور أمامه في مناسبات عدة.
