لقي ملايين الأشخاص حول العالم حتفهم من دون ضرورة، بسبب أنواع من السرطانات كان يمكن علاجها عن طريق العلاج الإشعاعي، بحسب ما أكده أطباء.
وتشير إحصائيات جديدة إلى أن نحو 9 من بين كل 10 أشخاص في الدول ذات الدخل المنخفض لا يتمكنون من الحصول على العلاج الإشعاعي. وحتى في الدول ذات الدخل المرتفع التي تتوفر فيها المراكز العلاجية، يحذر خبراء من أن هناك نقصاً في المعدات والأطقم المدربة.
وتعرض هذه البيانات في المؤتمر الأوروبي للسرطان المنعقد حاليا في فيينا. وأعدت مجموعة من الخبراء الدوليين البيانات ضمن لجنة جديدة بهدف زيادة فرص الحصول على العلاج الإشعاعي على مستوى العالم.
سوء فهم
وقال البروفيسور ريفت أتون، من جامعة هارفارد بولاية بوسطن في الولايات المتحدة، إن هناك سوء فهم كبيرا في أن التكاليف الباهظة في تقديم العلاج الإشعاعي هي التي جعلته بعيدا عن متناول الجميع باستثناء الدول الغنية.
وأضاف: عملنا من خلال اللجنة يظهر أنه لا يمكن توفير هذه الخدمة الضرورية وتقديم علاج عال الجودة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط فحسب، بل يظهر كذلك أن تعزيز قدرة العلاج الإشعاعي استثمار مجد وفعال للغاية من حيث تكلفته. ويحتاج ما يصل إلى 60 في المئة من مرضى السرطان إلى علاج بالأشعة في مرحلة من المراحل. ويمثل هذا عنصرا ضروريا في علاج غالبية أمراض السرطان، من بينها سرطانات الثدي والرئة والمثانة.
