وجد بحث حديث قادته جامعة نبراسكا لينكولن بأميركا أن عملية استبدال الركبة تخفف بصورة كبيرة من ألم هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن العملية تحسن من نمط حياة المصابين، وتمكنهم من المشي على أقدامهم بصورة أفضل.

 وذلك لأن الركبة الجديدة هي بمثابة «آلة للزمن»، فتعيد المريض إلى الوقت الذي كانت فيه ركبته قادرة على أداء وتحمل المزيد من الوظائف.

وأكد الباحثون أن العملية لا تشفي من المرض، لكنها تحسن جودة حياة الأشخاص الخاضعين لها، وقد بينت الدراسة أثر العملية الأكبر على مرضى هشاشة العظام.