شاركت جيل بايدن زوجها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تردده في خوض الانتخابات الرئاسية، وأكدت أن الحياة السياسية لم تستهوها يوماً، وأنها تشارك زوجها تردده حيال استعداد آل بايدن العاطفي لخوض غمار حملة انتخابية جديدة.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن المقربين من السيدة الثانية في أميركا أشاروا إلى أنها لن تقف في وجه طموحات زوجها السياسية، إلا أن مشاعرها حيال الترشح للوصول إلى البيت الأبيض تشكل عاملاً أساسياً في قرار بايدن.
بعد ثلاثة أشهر فقط من فقدان ابنهما بو بمرض السرطان، بدا جو بايدن البالغ من العمر 72 عاماً متجهماً وقلقاً، وهو يتأمل في مدى استعداده للترشح، وقد عبر عن الأمر بالقول: «الإجابة الوحيدة الصادقة هي :لا أعرف».
وفي حين اتخذت نوايا بايدن طابعا شبه علني، اختارت جيل بايدن البقاء بعيدةً عن الأضواء. ولا يزال عليها أن تناقش مع فريقها تفاصيل رأيها حول إمكانية خوض زوجها السباق الانتخابي الرئاسي. إلا أنها كانت حتى الآن تعتني به، وتردد مخاوفه حيال قدرته على تكريس نفسه بالكامل للحملة الصعبة، وفقاً لعدد من الأشخاص الذين تحدثوا معها في الآونة الأخيرة.
وقالت سونيا سلوان، إحدى صديقات العائلة منذ السبعينيات والتي تطوعت في حملات جو السابقة، إنها رأت عائلة بايدن في مراسم جنازة أحد الأصدقاء المشتركين، وكانت معالم الحزن «ترتسم بوضوح عليهما».
وأكدت جيل في وقت سابق أيضاً أن زوجها يعد رئيساً ممتازاً للبلاد، وأضافت «أنها ستستمر في دعم مسيرته، كما دعمها دوماً».
